نوفاك: "قوة سيبيريا-2" يمكن أن يصبح بديلاً لـ"نورد ستريم-2" - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/17/2022

نوفاك: "قوة سيبيريا-2" يمكن أن يصبح بديلاً لـ"نورد ستريم-2"




كشف نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، عن أن خط أنابيب "قوة سيبيريا 2" يمكن أن يصبح بديلاً عن خط "نورد ستريم 2" الذي بُني لنقل الغاز إلى أوروبا حسبما نشر موقع "روسيا اليوم".

وجاء تصريح المسؤول الروسي، في معرض رده على سؤال أحد الصحفيين عما إذا كان أنابيب الغاز "سيبيريا 2" يمكن أن يكون بديلاً لـ"نورد ستريم 2"، بالنسبة لروسيا، ليجيب نوفاك "بالواقع نعم".

وبهذا الصدد نقل موقع "سكاي نيوز عربية" عن المحلل الاقتصادي الإيطالي، جورج آدموند، قوله: "إن هذه الخطوة تعني أن روسيا تمضي قدما في زيادة صادراتها من الغاز إلى بكين وتعزيز التحالف بين الجانبين، ومن ثم تشديد الخناق على التكتل الأوروبي في ظل العقوبات الغربية التي تتزايد يوماً تلو الآخر".

وتابع آدموند أن "القرار ليس وليد للحظة"، مضيفاً أن " العلاقات بين موسكو والغرب متوترة، والتكتل منساق للقرارات الأميركية، مما دفع روسيا إلى العمل على تنويع مصادر أسواق الغاز وتقليل الاعتماد على الدول غير الصديقة".

وعن أهمية المشروع أوضح المحلل الإيطالي، أنها تتمثل في أن "الدب الروسي سيتمكن من نقل الغاز إلى الصين مباشرة دون الحاجة إلى عبور دول أخرى كما هو الحال مع نقل الغاز الروسي إلى أوروبا".

ولفت إلى أن هناك رغبة متبادلة بين الجانبين، فروسيا تحت وطأة العقوبات وبكين تخطط للتخلص بشكل تدريجي من الفحم ومن ثم ستكون في حاجة إلى تعويض ذلك بالغاز وتسعى لتأمين احتياجاتها في ظل توترات مع أستراليا وأميركا، أكبر مصدري الغاز في العالم".

ويرى أن "روسيا قد لا تحقق مكاسب كبيرة من بيع الغاز للصين كما هو الحال مع أوروبا"، ويبني الإيطالي رأيه في أن "بكين ستتفاوض على أقل سعر في محاولة لاستغلال حاجة روسيا إلى بدائل لتسويق الغاز".

وتم الكشف عن "قوة سبيريا 2" في فبراير/ شباط من هذا العام، من خلال توقيع شركة "غازبروم" الروسية عقداً مع "CNPC" الصينية، على أن ينقل الغاز من شبه جزيرة يامال في سيبيريا إلى الصين مروراً بمنغوليا.

وسيكون بمقدور الخط الجديد نقل قرابة 50 مليار متر مكعب إضافي بمعدل سنوي، على أن ينقل مباشرة إلى المناطق الصينية الأكثر كثافة سكانية في شمال شرق البلاد.

ووفقاً لإدارة المشروع، فأن هذا الخط لن يرى النور قبل عام 2030، فيما ستساعد رسوم الترانزيت منغوليا في إعادة إعمار اقتصادها بعد جائحة كورونا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق