الأمم المتحدة: العبودية في تصاعد و50 مليون شخص في العالم من ضحاياها - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/13/2022

الأمم المتحدة: العبودية في تصاعد و50 مليون شخص في العالم من ضحاياها



كشف تقرير للأمم المتحدة اليوم الاثنين، عن تصاعد العبودية الحديثة في جميع أنحاء العالم مؤكداً أن ضحايا العمل والزواج القسريين يزداد بنحو مليونين سنوياً.

وجاء في تقرير منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن التقديرات تشير إلى حوالي 50 مليون شخص فرض عليهم خلال العام الماضي العمل القسري أو الزواج القسري.

وقالت المنظمة: "إنه من الصادم أن الأمور تتفاقم، فيما أكد مدير المنظمة غازي رايدر، أن "لاشيء يمكن أن يبرر استمرار هذا الانتهاك لحقوق الإنسان الأساسية".

وأوضح أن هناك حاجة إلى مقاربة جامعة، مشدداً على أن النقابات العمالية وأصحاب مؤسسات العمل والمجتمع المدني والأشخاص العاديين لعب أدوار حاسمة.

ووفقاً للتقرير، يوجد ما يقارب 27.6 ملين شخص ضحية للعمل القسري، من بينهم 3.3 مليون طفل، بينما يُمارس على أكثر من نصف هؤلاء الأطفال الاستغلال الجنسي التجاري.

وتطرق أيضاً إلى عدد ضحايا الزواج القسري، وذكر أنها بلغت نحو 22 مليون شخص، مضيفاً أن "العديد من الضحايا يبلغ أقل من 15 عاماً عند الزواج".

وإلى الزيادة المتصاعدة، استنتج التقرير أن السبب يعود لـ"مزيج معقد من الأزمات المتفاقمة"، التي تساهم في زيادة الفقر وخطر الاستبعاد.

وذكر أنه من الأمثلة الحية هي جائحة كوفيد 19، حيث تسببت باضطراب شديد في دخل الأشخاص، مما تسبب لمزيد من الديون التي يمكن استغلالها في بعض الحالات في العمل القسري، مضيفاً أنها "تسببت بتصاعد الفقر العالمي الشديد، للمرة الأولى خلال 20 عاماً".

ويرى التقرير أن الحروب أو النزاعات المسلّحة تخلق ظروفاً قاسية، ويؤدي هذا إلى تجنيد الأطفال للعمل أو الخدمة كجنود.

وتابع أن تغير المناخ  أجبر الناس على مغادرة منازلهم والتحول إلى مهاجرين، ليصبحوا على الفور، عرضة لخطر أشدّ.

ودعا التقرير إلى بذل جهد دولي لجمع الموارد، وإلى إرادة حقيقية لحل المشكلة، محذراً من أن "الوعود والبيانات عن حسن النية لا تكفي".

وحرصت منظمة العمل الدولية على التأكيد على أن العبودية لا تقتصر على البلدان الفقيرة البعيدة عن العالم الغربي ، فأكثر من نصف حالات العمالة القسرية، تحدث في البلدان الأكثر ثراءً في شريحة الدخل المتوسط الأعلى أو المرتفع.

وتصنّف المنظمة العمل القسري والزواج القسري في خانة العبودية الحديثة، حين لا يستطيع الشخص في الحالتين، المغادرة "بسبب التهديدات أو العنف أو الخداع أو استغلال السلطة أو أي من أشكال الإكراه الأخرى".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق