مجلة "تايم": وفاة ملكة بريطانيا سيدفع بعض الدول لتغيير علاقتها مع النظام الملكي - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/10/2022

مجلة "تايم": وفاة ملكة بريطانيا سيدفع بعض الدول لتغيير علاقتها مع النظام الملكي



كشفت مجلة "تايم" الأمريكية في مقال نشرته، أن وفاة الملكة إليزابيث قد يعزز حركات المطالبة بالجمهورية في رابطة الدول التابعة للتاج البريطاني، وهو اتحاد سياسي يضم 54 دولة يطلق عليه اسم"الكومنولث".

ووفقاً للمجلة، فإن وفاة الملكة أدى إلى تدفق الحزن حول العالم، لكن في الكثير من الأماكن أصبح نهاية عهدها يثير أسئلة حول ما يحمله المستقبل.

وأشارت إلى أن هناك عدد من الدول التي اعترفت بالملكة الراحلة كرأس الدولة لها، بما فيها كندا ونيوزلندا وأستراليا وبيليز وجامايكا وتوفالو وبابو نيو غيني وجزر سليمان.

وترى المجلة أن وفاتها قد يشعل النقاش حول ما إن كان الملك الجديد تشارلز الثالث، يجب أن يواصل لعب دورها ويستحق أن يكون رأس دولة فيها، وسط أصوات تتعالى مطالبة بالتغيير.

وبهذا الشأن استندت المجلة في مقالها على ما غرد به زعيم الخضر في أستراليا آدم باندت، خلال تعزية كتب فيها "على أستراليا التحرك للأمام الآن.. نحن بحاجة لمعاهدة مع الشعوب الوطنية الأولى ونريد أن نصبح جمهورية".

وأيضاً نقلت عن أستاذة التاريخ في جامع كانتبري في نيوزلندا، كيتي بيكلز، قولها "مع تراجع أهمية الملكية في المجتمع، فقد تمسكت أماكن مثل نيوزلندا بها لأن شعبها حمل احتراماً شديداً للملكة"، مضيفة أن "الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا من المحتمل ألا يكون لهما نفس الجاذبية".

بينما رأت أستاذة التاريخ بجامعة سيدني والمتخصصة بالملكة والاستعمار، سيندي ماكريري، أن المشاعر الجمهورية ستتزايد، معتقدة أن "رحيل الملكة سيمنح الجمهوريين في أستراليا مساحة واسعة للحديث وبشكل مفتوح عن المستقبل الدستوري وتحضير الطريق أمام الجمهورية".

الأمير ويليام وزوجته كيت


وتطرقت المجلة إلى إلغاء الأمير ويليام وزوجته كيت، زيارة لمزرعة كاكاو في مدينة بيليز في الكاريبي نظراً للاحتجاجات التي طالبت اعتذارات وتعويضات عن دور بريطانية في العبودية.

وأوضحت بهذا الصدد، أنه قبل زيارتهما لجمايكا قامت جماعات مناصرة بنشر رسالة وقعها أكثر من 100 زعيم جاء فيها: "خلال سبعين سنة من جلوسها على العرش، لم تفعل جدتك أي شيء للتكفير عن معاناة أجدادنا والتي حدثت أثناء عهدها والفترة الكاملة لتجارة بريطانيا بالأفارقة والتصنيع والاستعمار".

وبحسب ماكريري "دول الكاريبي تحديداً ستكون على الأرجح من الدول التي ستختار التحول للجمهورية".

وفي يونيو/ حزيران، قالت مستشارة الرئيس الجامايكي للشؤون الدستورية مارلين مالاهو فورت، إن عملية التحول للجمهورية بدأت بشكل "رسمي". فيما أصبحت باربادوس جمهورية في العام 2021.

ولم تقدم الحركة الجمهورية الأسترالية بزعامة بيتر فيزسيمون، أي تعليق وقال زعيمها "من الأرجح أننا لن نرى ملكاً يحظى باحترام أو بإعجاب الشعب الأسترالي مرة أخرى".

وفي يونيو/ حزيران سنة 2022 عينت أستراليا مات ثيسلويت، المناصر السابق للجمهورية، كأول مساعد للجمهورية من أجل الإشراف على التحول المحتمل للبلد.

وفي العام 2016، قال زعيم حزب العمال النيوزلندي آندرو ليتل، إن "نهاية عهد الملكة الحالية سيكون وقتاً جيداً لمناقشة الترتيبات الدستورية. فهل نريد أن يكون رئيسنا في لندن؟ أم أننا نريد فعل شيء آخر؟ والوقوف على أقدامنا؟".

وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن في العام 2021، إنها تؤمن بتحول البلاد إلى جمهورية في حياتها.

وقال عضو البرلمان النيوزلندي، رويري ويتيتي، والمؤسس المشارك لحزب ماوري، في تغريدة اليوم الجمعة، "هناك فراغ كبير حدث بوفاة الملكة وسيكون سبباً في الحوار»"..

وقال جمهوري نيوزلندي رفض الكشف عن اسمه لمجلة تايم "هناك حنين قوي للملكة لكن ليس لابنها أو أحفادها".

وأنهت المجلة مقالها في تصريح نقلته ماكريري، حيث اعتقدت الأخيرة "أن هذه لحظة مهمة عندما سيفتح النقاش حول التحول للجمهورية" مضيفة أنها "تعتقد أنه كان هناك حس كبير من ضبط النفس خلال عهد الملكة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق