تريزا شفيق: مراقبة الأفعال والأقول أساس في اختيار القدوة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


9/28/2022

تريزا شفيق: مراقبة الأفعال والأقول أساس في اختيار القدوة

مشاهدة
تريزا شفيق 

تريزا شفيق *

(مسابقة نموذج القدوة الذي يعزز فكر النجاح لدى الشباب)

هناك نماذج إنسانية عديدة تُؤثر فينا يومياً، على الرغم من عدم معرفتنا الشخصية بها، ولكننا نتأثر بها حتى ولو لحظياً، دعني أخبرك بأن تَأثرك بقول أو فعل أحدهم، يندرج تحت تعريف مفهوم القدوة، ولكن هل سنتأثر بالجميع أم سنتبع فقط أفعال البعض، وما هي صفات البعض الذي يجب علينا اتباعهم.. هذا ما سأخبرك به في السطور التالية.

• القدوة هو الشخص الحقيقي، يكون على اقتناع شديد وإيمان قوي بما يفعل، إذا رأيت أحدهم ينصحك بنصائح لا يفعلها لا تتخذه قدوة لك.
• أفعاله وأقواله تناسب الشرع وقيم المجتمع.
عليك النظر في أفعاله إذا كانت تتماشى مع عقيدتك و مجتمعك أم لا.
• أهم صفة في الشخص القدوة، أن تكون تطبيقاته العملية لنصائحه سهلة التنفيذ.
لا تستمع لأحد ينصحك بما يفوق قدراتك أو إمكاناتك.
• أهم سؤال تسأله لنفسك: هل هذا الشخص وقع تحت الاختبار لمبادئه ونصائحه،
وكم كان مدى صموده أمام تلك الاختبارات.
فالتجارب والامتحانات الحياتية بمثابة غُربال للمبادئ والادعاءات.
• القدوة يكون شخصاً داعماً.. حتى إن لم يستطع الدعم بأشياء ملموسة، يكفي أن يكون الدعم معنوياً، يدعمك في مواقف ضعفك ويُحفزك للنهوض وتجاوز العثرات.
• إن كان نموذج القدوة يفرض آراءه على الجميع ويشعر بغضب إذا ناقشه أحد في وجهة نظره، فهذا الشخص لا يصلح لأن يكون قدوة؛ لأن من صفات نموذج القدوة أن يتقبل الآراء المُخالفة لرأيه.

في النهاية، إن كنت تريد أن تكون قدوة لغيرك، فالأمر لا يستدعي نظريات ضخمة، علينا الانتباه دوماً من أفعالنا وأقوالنا، لأننا دوماً مراقبون من أعين كثيرة، وإن كان علينا النهوض بالمجتمع، فعلينا النهوض بأفعالنا، تخيل تصرفاً أخلاقياً بسيطاً فعلته بتلقائية، رآه غيرك وتعلمه منك، ذلك يُسمى استثماراً غير مرئي للنهوض بأخلاقنا ومن ثم النهوض بالمجتمع كله.

* مهتمة بالكتابة، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق