"محمد المعتصم" شاب سوداني يهزم إصابته ويبدع بأعماله الفنية - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoAbrxPaMLC9zhG70fABNRoPVblCfylU_uIH7UKjl2VollJ_buWUAFBxm7sE4dsKi2SkYo4YCn_O_TQT6UeCuU2q3CfD-0e2EHNoDx-dhuAEyIOOg7bYSNnCfNAJ3OHC9YgAYle3CyCSOpPfb2cM4qoyIH6Wr7xgkwyhSoHlBUtqxTHF-MHFIh5Ixe/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRaZVc90q2dwBvRgIznT9Uc4R8jakhUtSY7Tczx_z8Uo7i5wP8x9nufVJ5uHnbNlN2oaTP-Cr9DLbe6caMxIpvsVZRIHruV1Mq3RevL75OdtMOHb5cE3x3pQ8Ykqt7QnOEDVCGuTNmmUAtIpHmZ2yhh44RGeNePlR9jyQXE18cKoL0r5nH7cttBqRo/w640-h380/%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgiEfOlSDe2un7wMD_Jy8GLCs_k0putp7e6LdtI7qS8CAWx6Frv1dW6kmKDU2AmXaolNaFlHYo6y3ZHYMx12yu7MCMrq_rVoF2qmi-qp2M4OBGY7omALgRtWIBG7XsJ-GHS8jYvbBdXyYp6RKSO02KedcmN6UoJBilhnelAHyA4UUJdp7-r2CwocDBr/w640-h380/%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhPqCWrZT9cRu5M_r_MwJQ_CuAOFuKLkZzyGtpgYf21achdcx0_SHg5vM6YM72RgT2OkW17jak41fe0HBeGxqHqXRteQJEHGIcwffuwftmZ7Bj-w4um6RrekcjL8sD4A_DRnml4sc3rVpxP8ivOQqn525z5mAU2xfVAR40QWScTH-HHCrq2zemfhRMv/w640-h380/%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqxmiJy7eGOAESuHq68L3sEdSVXHwIjLs3fL3ISmXLxAKhAWZdCLuERz0MuY5zjhsdpGeJu_fjlggXGWttg_nxDutdQ4dd34MBJbfJ2hBkuDd_5JDYaImW7c-QpoMFC55vadCst9x9MpZ5pUV9i5cNYEy20sZuG2xO3kqWlSFXgdwR0hplwrhE5Iqv/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0Y4n051nB6lSlSGLRQnJ_7WMPAzImNPiAvXQvnsuyI2rNhmM86ET2Cf9O22T3RH6hGqVMWrME3sVjhSM71BkFLCNqQZ21leY3zcPvpYTtz3SwlrOohBj8Dya6ppXGm5sZYMLsXiohKRz1IYKqgKsjbMltOmmq0snyU668eXNa-Q2pPwZIFe8Xf-uk/w640-h380/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg_7z509qBQo6D89Y_sUE2XFMPZgobz6-Upu7WH6c79FrFkaoRno8oEpgs2TnFsDpLpquVCs3xhXvei8DCDXRNTTO3AG7xDmvTboC7AT54J-C1kzmV6u1uP3C_ko9zkWt_nN_d5PuRVVt5OMZm6m74SXBO4vMtGyDEQNNLfWrMlgyz3KcMgYkHc1di2/w640-h380/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgxF0h9m_fWI9xEz-bcxGfGCt2yiQZ5RxxksoEoBsMZ8tlR2zbrEjuKHn2JnF7SHT5dhrSx93Gh6OdFDM9T2JJ-dVUNFXFB0yja13RrU-uLDJA_fHDgE67qrUOx7VXjn3vSUp0Z-cUhEwAUXR7jHUR4a-v56f7bRgwfEmet5DcFge4BS8gzLRj6_kqM/w640-h380/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D8%AB%20%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7.png

9/22/2022

"محمد المعتصم" شاب سوداني يهزم إصابته ويبدع بأعماله الفنية

محمد المعتصم 


الخرطوم: محمد شيماوي

تتعدد قصص الحياة وتختلف أحداثها بين شخص وآخر، فمنهم من يتعكز على صعوباتها ثم ينهض ليستمر ساعياً خلف حلمه، وآخر يستسلم يتذوق مرارة الانكسار، وما محمد المعتصم، إلا أحد الأشخاص الذين تغلبت همته على أقسى عثرات شبابه.


تخرج الشاب السوداني من كلية "هندسة التحكم" في مدينة "ود مدني" عاصمة ولاية الجزيرة وسط جمهورية السودان، يحمل إلى جانب شهادته الجامعية موهبة الرسم، والتي نثرت على شخصيته سحر الشهرة في مدينته.

لكن ابن مدينة "ود مدني" ذاق ويلات التعب حين توجه لسوق العمل داخل بلده، فقرر الاغتراب إلى دولة خليجية ساعياً للرزق، إلا أن حدثاً ما حول مجرى حياته.

أغسطس/ آب التاريخ الحزين

ففي أغسطس/ آب من العام الماضي 2021، وبينما كان محمد يمرّ خلال قضبان السكة الحديدية، قرب القيادة العامة للقوات المسلحة في العاصمة الخرطوم، تفاجأ بقطارٍ مسرع على بعد سنتيمتراتٍ منه. لم يستطع فعل شيء، وآنذاك ظن جميع الموجودين أن القطار نال منه، إلا عناية الله كانت الأقوى.

أُسعف الشاب إلى المستشفى، وهناك بُترت قدمه اليُسرى، ولكن لم يُبتر حلمه، ويقول: "قبل الحادث كنت أرسم بيُمناي، وبعد الحادث صرت أرسم بيمناي ويُسراي وبقلبي وكل جوارحي"، ويسهب "توقف آنذاك أمر السفر ولكن الرسم لم يتوقف".

لوحة من أعمال محمد المعتصم

رجل متعدد المواهب

أصبح محمد يرسم أكثر من أي وقتٍ مضى، واتجه يعرض أعماله في معارض مدينة ود مدني، وكذلك الأمر في العاصمة الخرطوم. 
يصف أحد أصدقاء محمد شخصتيه ويقول لـ"باث أرابيا": "إنه رجل متعدد المواهب، فهو يرسم اللوحات ويرسم حتى للأطفال في وجوههم، وهو يكتبُ أيضاً". 

مراد الشخص في التفاني بالعمل

تقدّم محمد كثيراً في شغله، وشرع يعرض أعماله عبر الانترنت، وصار الناس يطلبون أعماله من خارج الولاية، لكن لمحمد رأي بحال الفن وأهل الفن في السودان فيقول: "الوضع هنا غير مشجع، لكن مع ذلك، يمكن لأي شخص أن يجد مراده عبر الاخلاص والتفاني في العمل". 

لأسباب فكرة الاغتراب تراوده

توجهت "باث أرابيا" إلى محمد حول أهدافه بالمستقبل، فبدت أن فكرة الاغتراب تراوده مجدداً، ولأسباب يرى أن أولها سوق الأعمال الفنية في السودان ليس مرضياً، كما أنه يرغب في تركيب طرف صناعي ذي جودة عالية خارج البلاد، وذلك لأن الأطراف الصناعية المتوفرة في السودان "تعبانة" على حد وصفه، وأتبعها بضحكة وكأن لسان حاله يقول"هناك حلم أكبر لا بد أن أصل إليه".


من أعماله أيضاً

هزم القطار

في ختام لقاء "باث أرابيا" بمحمد توجهنا إليه بالسؤال، "سنقول للناس إن محمداً هذا قد هزم القطار"، فما رأيك؟ يأخذ محمد برهةً فكّر فيها ثم يرد "القطار هزمه الله.. وأنا لم أعد أفكر بالأمر كثيراً، ما يهمني الآن هو العمل من أجل تحسين جودة حياتي ومن أجل أن أعتني بالأشخاص الذين أحبهم".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق