صفا الصالح.. موهبة سورية تتقن فن المصغرات النادر - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


9/30/2022

صفا الصالح.. موهبة سورية تتقن فن المصغرات النادر

مشاهدة
من أعمال صفا صالح

دمشق: يوسف شرقاوي

تتعدّد المواهب الشابة السورية، وتتوزع على كل المجالات، ما يؤكد أنّ الشباب لن يتوقف عن المحاولة لتحقيق ذاته وطموحاته. من بين تلك المجالات ذلك المجال النادر والذي ما عمل فيه أحد وأتقنه تمام الإتقان، وهو فن صناعة المصغرات المُدرج ضمن الحرف اليدوية، إلا أنّ صفا الصالح أبت إلا اختراق هذا الفن النادر الدقيق وإتقانه.


دمية الطفولة

يعتمد هذا الفن على الدقة والإشباع والغوص في التفاصيل، ويقوم على صناعة مجسمات بحجم كف اليد أو أصغر.

تقول الصالح لـ"باث أرابيا" إنها اكتشفت قدرتها على ذلك حين كان عمرها ثمان سنوات، من خلال صناعة عوالم وملابس مشابهة للوسط المحيط لدميتها الصغيرة، وإعادة تدوير الأقمشة والأشياء التالفة بصورة جديدة، مثل العبوات الفارغة أو عيدان الآيس كريم أو بقايا الأقمشة البالية.

وتضيف إنه بسبب شح المواد والألوان، كانت بعض الأحيان تستخدم طلاء الأظافر أو عبوات ماكياج فارغة أو حبر الأقلام، لصناعة عجينة أو لون تريده.


سفرة فطور 


لا شيء يقيّد الفكر

تشدّد الصالح كذلك على أنّ لا شيء يمكن أن يقيّد الفكر، لأنه أقوى من أي ظرف وأي بيئة، كما أن الصبر والنفس الطويل يوصلان لأي هدف، طالما يستطيع الإنسان تحويل أي شيء بين يديه مهما كانت طبيعته لشيء آخر يخدم هدفه. كما أنّ الإنسان قادر على صنع بيئته وعالمه الخاص، وفقاً لـ"لصالح"، بدءاً من خياله.


عمل فني آخر لصالح

المقروء والمرئي

تطمح الصالح لصنع جاليري خاص بها، بطابع مميز تتمكن فيه من دمج الرسالة المقروءة متمثلة بالأدب، بالرسالة الفنية المتمثلة بالفن، والصورة بالنسبة لها كأداة تعبيرية أقوى، تستطيع من خلالها إيصال أي شيء من خلال النظر، لافتة إلى أن الصعوبات في فن المصغرات ليست خاصة، لكنها تتمثل في الوقت الهائل الذي يتطلبه هذا الفن، والدقة والصبر.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق