عبدالمالك حسنيوي: لا سبيل لنجاح الشباب إلا بالقدوة الحسنة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


9/28/2022

عبدالمالك حسنيوي: لا سبيل لنجاح الشباب إلا بالقدوة الحسنة

مشاهدة
عبدالمالك حسنيوي

عبدالمالك حسنيوي *

(مسابقة نموذج القدوة الذي يعزز فكر النجاح لدى الشباب)

بادئ ذي بدء، فمن بين المواضيع التي لها أهمية كبرى في بناء جيل من الشباب الناجح، موضوع القدوة أو المثال الذي يُحتذى ويُقتدى به.. لكن يبقى السؤال المطروح: ما هي مواصفات تلك القدوة؟

جدير بالذكر، أنه لا يمكن لأي بناء أن يبقى صامداً، إلا إذا كان مؤسساً على لبنة صلبة ومتينة، كذلك الأمر نفسه بالنسبة لاختيار القدوة الفاعلة، والتي تعد سرّ النجاح لدى الشباب في الحياة. لا سيما، في وقت غُيبت فيه المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة، وأصبحت القدوة لمن هبّ ودبّ، فصار لزاماً علينا، إعادة النظر في التربية، سواء داخل الأسرة أو في المدرسة، وتوجيه صلب الاهتمام نحو اختيار القدوة الصالحة، سواء من لدن علماء الاجتماع، أو رجال الدين أو الإعلاميين..

فلا مناص من القول إن مفتاح النجاح أصبح بين أيدي الشباب في هذا العصر، فإما الدخول إلى عالم التميز والإبداع، أو الولوج إلى عالم الأهوال والتقليد الأعمى..

فضلاً عن ذلك، يجب على شباب اليوم، أن يصحوا صحوة توقظ هممهم، وتبعث الأمل في مستقبلهم، وتنير طريقهم، ويبحثوا عن مواصفات النموذج الذي يريدون الاقتداء به، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

* التعامل بالحسنى ولهم في رسول الله عليه الصلاة والسلام أُسوة حسنة.
* اتخاذ القرار المناسب في المكان والزمان المناسبين.
* احترام الآخرين وتقبل آرائهم حتى وإن كانت مختلفة عنهم.
* التحلي بالعزيمة والإصرار والإرادة من أجل تجاوز عقبات ومطبات الحياة.
* الطاقة الإيجابية المفعمة بالتفاؤل والأمل والحيوية.

استناداً إلى ما تم ذكره، إن القدوة الحسنة الآن، من بين أبرز الأولويات التي ينبغي الاعتناء بها، والحرص على انتقائها، لتحقيق فكر شبابي ناجح.

* مدرس لغة عربية، المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق