"الفريق الطبي السوري" متطوعون من الشباب رديف للقطاع الطبي - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/22/2022

"الفريق الطبي السوري" متطوعون من الشباب رديف للقطاع الطبي

متطوعون من الفريق الطبي السوري


دمشق: يوسف شرقاوي

تحضر في الساحات السورية مبادرات طبية مختلفة، وإن شحت أعدادها في هذا المجال إلا أنها اخذت على عاتقها الوصول إلى العديد من الفئات المتضررة وخاصة في أعقاب تفشي "كوفيد-19"، والنقص الحاد في أسطوانات الأوكسجين، إضافة إلى افتقار المستشفيات في ظل ظروف الأزمة إلى القدرة على استيعاب الأعداد المصابة بالوباء، وانطلاقاً من ذلك تأسس مع بداية تفشي الوباء "الفريق الطبي السوري"، وبدأ يحث خطاه نحو خدمة المجتمع السوري.

الأماكن والأشخاص الأكثر عوزاً

يقول منسق الفريق الطبي السوري قاسم عواد، في حديث لـ"باث أرابيا": "إنّ الهدف الأساسي من الفريق كان مساعدة القطاع الطبي ومحاولة تخفيف الضغط على المستشفيات خلال الموجات التي ضربت البلد، ذلك عبر الوصول إلى المرضى الذين يمكن علاجهم في منازلهم، وتقديم الرعاية الطبية لهم بشكل كامل".

يضيف عواد "كذلك أنّ أهداف الفريق الطبي السوري الأساسية هي مساعدة ومعالجة المرضى عن طريق أطبّاء الفريق ومحاولة الوصول إلى الأماكن والأشخاص الأكثر عوزاً". ويهدف الفريق إلى جانب ذلك لرفع الوعي الصحي ضمن أراضي الجمهورية العربية السورية. ويتّجه نحو فئة مستهدفة هي جميع الأعمار التي تفوق 14عاماً.


من تأمين أسطوانات الأوكسجين للمرضى

40 ألف مستفيد

استطاع الفريق الطبي السوري، حسب عواد، الوصول إلى أكثر من 40 ألف مستفيد خلال العامين الماضيين عن طريق المساعدات الطبية من معاينات منزلية وتقديم أسطوانات الأوكسجين وتقديم الاستشارات الطبية والزيارات الميدانية عن طريق العيادات المتنقلة بالإضافة لزيارات إلى الجمعيات الأهلية التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة.

كما ينتشر الفريق حالياً فقط ضمن محافظتين أساسيتين هما دمشق وريفها ويسعى أعضاؤه للتوسع ضمن باقي المحافظات السورية.


الفريق يقدم معايناته للمرض

عيادات ثابتة

أما عن أهدافه المستقبلية فيقول عواد إنها "تتضمن زيادة الوصول إلى أكثر المناطق احتياجاً بالإضافة إلى تحسين نوعية الخدمات المقدمة وافتتاح خدمات طبية جديدة وخاصة للأطفال والنساء ومحاولة تقديم خدمات صحية بشكل أكبر"، بينما الأهم بالنسبة لعواد هو "محاولة استهداف الريف الدمشقي عن طريق عيادات ثابتة".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق