ابتكار ياباني جديد يستعين بالصراصير للبحث عن ناجين في حالة الكوارث - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/22/2022

ابتكار ياباني جديد يستعين بالصراصير للبحث عن ناجين في حالة الكوارث




نجح باحثون يابانيون في التوصل لابتكار جديد من شأنه إنقاذ حياة العديد من الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض بتحديد مواقعهم في حال حدوث الكوارث، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

وذكرت الوكالة أن الابتكار الجديد يتمثل بتركيب حقائب ظهر من الخلايا الشمسية والإلكترونيات على حشرات الصراصير والتحكم في حركاتها عن طريق جهاز التحكم عن بعد.

وطور كينجيرو فوكودا، وفريقه في مختبر الأجهزة الرقيقة في شركة الأبحاث اليابانية العملاقة "ريكن"، فيلماً مرناً من الخلايا الشمسية بسمك أربعة ميكرون، وعرضه نحو ربع عرض شعرة الإنسان، ويمكن أن يلائم بطن الحشرة.

ويسمح الفيلم للصرصور بالتحرك بحرية بينما تولد الخلية الشمسية طاقة كافية لمعالجة وإرسال إشارات الاتجاه إلى الأعضاء الحسية في مؤخرة الحشرة.

وجاء الابتكار الجديد بالاعتماد على تجارب سابقة لمكافحة الحشرات في جامعة "نانيانغ التكنولوجية" في سنغافورة ويمكن أن ينتج عنها ذات يوم حشرات "سايبورغ" هجينة.

ويسمح التركيب البيولجي لهذا النوع من الحشرات تركيب المعدات المتطورة على أجسادها، وبالتالي بإمكانها دخول مناطق خطرة بشكل أكثر كفاءة من أجهزة الإنسان الآلي.

وبهذا الصدد قال الباحث الياباني: "إن البطاريات الموجودة داخل أجهزة الإنسان الآلي الصغيرة تنفذ بسرعة، وبالتالي يصبح وقت الاستكشاف أقصر"، مضيفاً أن "الميزة الرئيسية لحشرة سايبورغ هي أنه عندما يتعلق الأمر بالحركة، فإن الحشرة تتحرك من تلقاء نفسها، وبالتالي فإن الكهرباء المطلوبة ليست بنفس القدر".


اختار فوكودا وفريقه صراصير مدغشقر للتجارب لـ"حجمها الكبير" والذي وفقاً لهم يساعدها  بما يكفي لحمل المعدات إضافة لعدم امتلاكها لأجنحة تعترض طريقها، وبالتالي إمكانية لصق حقيبة الظهر والفيلم على ظهورها، كما يمكن للحشرات اجتياز عقبات صغيرة أو تعديل وضعها إذا انقلبت، لكن الباحث يعتقد أنه "لا يزال الطريق طويلاً أمام هذه الأبحاث".

وأكد الباحثون أنه يمكن إزالة حقيبة الظهر والفيلم، مما يسمح للصراصير بالعودة إلى الحياة في المختبر، وأضافوا أن هذا النوع من الحشرات "تنضج في أربعة أشهر ومن المعروف أنها تعيش حتى خمس سنوات في الأسر".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق