راما هشام السبيني.. شابة سورية تبدع في الغناء والرسم - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/01/2022

راما هشام السبيني.. شابة سورية تبدع في الغناء والرسم


راما هشام السبيني

دمشق: يوسف شرقاوي

بقدر جماليّة أن يمتلك الإنسان أكثر من موهبة يكرّس لها حياته، بقدر صعوبة الأمر للموازنة بينها أو تفضيل إحداها على الأخرى.

تنتقل راما هشام السبيني بين الغناء والرسم، وتقول في حديث لـ"باث أرابيا" إنّ الغناء بالنسبة لها هو "غذاء الروح" وهو هواية تمارسها، كما تحبّذ الغناء الجماعي لجماليته والمشاعر التي ينشرها بين المستمعين والمغنين. فيما يعبر الرسم، كما تقول عن "راما الطفلة التي تحب الألوان والعبث بالريشة وأقلام الخشب والدمج".

 الأكاديمية

قررت راما بعد ذلك دراسة الرسم أكاديمياً، لا سيما التصميم، وواجهت صعوبات بين استمرارها بالغناء والعزف، وبين تكاليف الدراسة في مجال التصميم وأدواته ومشاريعه التي تتطلب وقتاً هائلاً، وبين العمل كذلك.

درست السبيني الغرافيك أكاديمياً، بعدما تنقلت بطموحاتها إلى أماكن كثيرة، من المعهد العالي للفنون المسرحية، وكلية الفنون الجميلة.

اختارت كلية الفنون وتم قبولها بين خمسة آلاف متقدم، من ثم بين مئتي وخمسين من الناجحين، ثم تقدمت إلى منحة لدراسة التصميم الغرافيكي لمدة أربع سنوات، وقُبلت من قبل وزارة التعليم.

أعمال سارة في دمج الصور

 صُنع بحب

بعد ذلك، أنشأت السبيني مشروعها الخاص بعنوان "صُنع بحب"، تقول لـ"باث أرابيا" إنه مشروع فني إنساني، لأنّ "كل شيء يُصنع من القلب يصل إلى القلب".

لم يكن المشروع مادياً، بل أرادت السبيني أن تصنع للناس ما يفرحهم، عبر دمج الناس البعيدة عن بعضها، أو فتاة وأبيها المتوفى.

استطاعت السبيني كما يتبين من ردود الأفعال حول المشروع أن تدخل البهجة لقلوب الكثير، وكانت قد استمدت المشروع من خلال دراستها.

وتطمح كذلك إلى أن يتسع مشروعها أكثر، وأن تصير أكثر إلماماً بمجال الغرافيك لتتجه به نحو عالم السينما ومؤثراته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق