ندى جهلان: المغامرون الخمسة في الخير يلتقون - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


9/25/2022

ندى جهلان: المغامرون الخمسة في الخير يلتقون

مشاهدة


ندى جهلان *

(مسابقة نموذج القدوة الذي يعزز فكر النجاح لدى الشباب)

إذا كنت من جيل التسعينيات فحتماً أحد هؤلاء الأبطال يكون نموذجاً للنجاح والتأثير بالنسبة لك، لأنك ببراءةِ طفل ترى أنَّ النجاح يكمن في إنقاذ الأرواح وتحدي الظلام.

حتى يأتي ذلك اليوم وترى الطبيب الذى كان سبَباً في إنقاذ أبيك من الموت فتراهُ قدوةً للنجاح في نظرك، وتحلم أن تكون ناجحاً مؤثراً مثله يوماً ما.. أو ربما ترى عالماً عبقرياً أنقذ البشرية من خطرٍ ما، أو جندياً حارب من أجل عرضه وأرضه، وفي النهاية تريد أن تكون ذلك المثال الناجح في نظرك.

في زمنٍ ولى كانت مواصفات الشخصية الناجحة المؤثرة تدور حول الخيرية والنيات الطيبة لا تخرج عن ذلك الإطار، فكنا نرى الإنسان الناجح مستعيناً بالله لا يعجز، محدداً لأهدافه وبالأحرى أولوياته، متواضعاً، مطوراً لذاته نافعاً لبلاده ونموذجاً مشرفاً لها في مجال ما، وبذلك يكون مثالاً يُحتذى به في النجاح وتحقيق الآمال.

من المفترض أننا نتحدث في هذا المقال عن مواصفات الشخصية الناجحة لدى الشباب ولكن هل هم شباب الأمس أم الحاضر ؟

أما الأمس فقد عرفناه، وأما اليوم فنرى أمرين مسيطرين على فكر الشباب؛ هما الشهرة والمال، فكلما كنت صاحب شهرةٍ وأموالٍ كنت أكثر نجاحاً ومثالاً يُحتذى به، بل ومؤثراً..
والأدهى أن ترى ذلك الشاب اليافع الذي يجهل هُوِّيته يلهث وراء "تيك توكر" تافهٍ أو "بلوجر" ضائع ظناً منه أنهم آية النجاح ولكن هيهات!

أظن قبل أن نكتب عن نموذج القدوة الذي يمثل فكرة النجاح والوصول لدى الفرد العربي علينا أن نحدد أولاً من هو ذلك الشاب.. فهل نقصد شباب الأمس أو "بلوجرز" اليوم؟

* بكالوريوس علوم، قسم الكيمياء التطبيقية، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق