اكتشاف طريقة تحوّل البلاستيك الرخيص إلى ألماس - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/23/2022

اكتشاف طريقة تحوّل البلاستيك الرخيص إلى ألماس



نجح باحثون في اكتشاف طريقة علمية حديثة بإمكانها تحويل البلاستيك الرخيص إلى ألماس، حيث بيّنت الدراسة، التي استوحيت من عمالقة الجليد مثل كوكبي نبتون وأورانوس، أن الليزر يمكن أن يحول البلاستيك العادي إلى ألماس صغير، إذ يولد البلاستيك الذي يتم صدمه باستخدام ليزر عالي الطاقة ألماسات نانوية، وذلك بحسب ما نشر موقع "لايف ساينس" العلمي المتخصص.

وفي التجربة، لجأ العلماء إلى تفجير بلاستيك رخيص وتحويله إلى "ألماسات نانوية" صغيرة باستخدام أشعة الليزر فائقة القوة، مؤكدين بذلك وجود نوع جديد غريب من المياه.

ويمكن أن تكشف النتائج على الأرجح عن وجود أمطار ألماسية على عمالقة الجليد في نظامنا الشمسي، إذ تشرح سبب امتلاك هذه العوالم المتجمدة مثل هذه الحقول المغناطيسية الغريبة، ويمكن أن تؤدي تقنية الليزر هذه أيضاً إلى المزيد من التطبيقات الأرضية.

وذكر المؤلف المشارك في الدراسة الجديدة الفيزيائي دومينيك كراوس: "يمكن أيضاً استخدام الألماس النانوي كمستشعرات كمية فائقة الصغر ودقيقة جداً لدرجة الحرارة والمجالات المغناطيسية، ما قد ينتج عنه عدد كبير من التطبيقات"، وأضاف: أن "هذه التقنية يمكن أن تقلل أيضاً من التلوث البلاستيكي من خلال خلق حافز لإزالة البلاستيك وتحويله من المحيط".

 وخمّن علماء الكواكب، على مدى سنوات عدة، في أن الألماس يتشكل داخل الأجزاء الداخلية المتجمدة لعمالقة الجليد مثل نبتون وأورانوس.

وأوضح كراوس أنه "باستخدام ليزر أشعة سينية قوي، يمكننا النظر داخل العينة وإنشاء أفلام للتفاعلات الكيميائية التي تحدث هناك. لقد رأينا تشكيلاً فعالاً للغاية للألماس النانوي داخل البلاستيك المضغوط خلال النطاق الزمني لتجاربنا؛ فقط لبضع نانوثانية".

 وهذا النوع من تشكيل الألماس قد يكون أكثر شيوعاً مما كان يظن العلماء سابقاً، ما يزيد احتمالية أن عمالقة الجليد قد تحتوي على طبقات سميكة من الألماس حول قلبها الصلب، 
بحسب ما يظهر البحث الجديد.

 وعند درجات الحرارة المرتفعة والضغوط الموجودة في المناطق الداخلية لمثل هذه العوالم الجليدية، تظهر حالة غريبة من الماء تسمى "جليد الماء الفائق الأيونية"، ويسمح هذا الشكل الغريب من الماء للبروتونات بالتحرك عبر شبكة من ذرات الأكسجين، كما تشير التجربة الجديدة، وتابع كراوس أنه: "في حالة وجود مثل هذه المياه الفائقة الأيونية على عمالقة الجليد مثل أورانوس ونبتون، فإن حركة البروتونات عبر هذا النوع الغريب من المادة قد تساعد على توليد المجالات المغناطيسية الغريبة التي لوحظت على تلك الكواكب".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق