الناقد سعيد ياسين يكتب عن ملك الدراما التاريخية الراحل محفوظ عبد الرحمن - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoAbrxPaMLC9zhG70fABNRoPVblCfylU_uIH7UKjl2VollJ_buWUAFBxm7sE4dsKi2SkYo4YCn_O_TQT6UeCuU2q3CfD-0e2EHNoDx-dhuAEyIOOg7bYSNnCfNAJ3OHC9YgAYle3CyCSOpPfb2cM4qoyIH6Wr7xgkwyhSoHlBUtqxTHF-MHFIh5Ixe/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRaZVc90q2dwBvRgIznT9Uc4R8jakhUtSY7Tczx_z8Uo7i5wP8x9nufVJ5uHnbNlN2oaTP-Cr9DLbe6caMxIpvsVZRIHruV1Mq3RevL75OdtMOHb5cE3x3pQ8Ykqt7QnOEDVCGuTNmmUAtIpHmZ2yhh44RGeNePlR9jyQXE18cKoL0r5nH7cttBqRo/w640-h380/%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgiEfOlSDe2un7wMD_Jy8GLCs_k0putp7e6LdtI7qS8CAWx6Frv1dW6kmKDU2AmXaolNaFlHYo6y3ZHYMx12yu7MCMrq_rVoF2qmi-qp2M4OBGY7omALgRtWIBG7XsJ-GHS8jYvbBdXyYp6RKSO02KedcmN6UoJBilhnelAHyA4UUJdp7-r2CwocDBr/w640-h380/%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhPqCWrZT9cRu5M_r_MwJQ_CuAOFuKLkZzyGtpgYf21achdcx0_SHg5vM6YM72RgT2OkW17jak41fe0HBeGxqHqXRteQJEHGIcwffuwftmZ7Bj-w4um6RrekcjL8sD4A_DRnml4sc3rVpxP8ivOQqn525z5mAU2xfVAR40QWScTH-HHCrq2zemfhRMv/w640-h380/%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqxmiJy7eGOAESuHq68L3sEdSVXHwIjLs3fL3ISmXLxAKhAWZdCLuERz0MuY5zjhsdpGeJu_fjlggXGWttg_nxDutdQ4dd34MBJbfJ2hBkuDd_5JDYaImW7c-QpoMFC55vadCst9x9MpZ5pUV9i5cNYEy20sZuG2xO3kqWlSFXgdwR0hplwrhE5Iqv/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0Y4n051nB6lSlSGLRQnJ_7WMPAzImNPiAvXQvnsuyI2rNhmM86ET2Cf9O22T3RH6hGqVMWrME3sVjhSM71BkFLCNqQZ21leY3zcPvpYTtz3SwlrOohBj8Dya6ppXGm5sZYMLsXiohKRz1IYKqgKsjbMltOmmq0snyU668eXNa-Q2pPwZIFe8Xf-uk/w640-h380/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg_7z509qBQo6D89Y_sUE2XFMPZgobz6-Upu7WH6c79FrFkaoRno8oEpgs2TnFsDpLpquVCs3xhXvei8DCDXRNTTO3AG7xDmvTboC7AT54J-C1kzmV6u1uP3C_ko9zkWt_nN_d5PuRVVt5OMZm6m74SXBO4vMtGyDEQNNLfWrMlgyz3KcMgYkHc1di2/w640-h380/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgxF0h9m_fWI9xEz-bcxGfGCt2yiQZ5RxxksoEoBsMZ8tlR2zbrEjuKHn2JnF7SHT5dhrSx93Gh6OdFDM9T2JJ-dVUNFXFB0yja13RrU-uLDJA_fHDgE67qrUOx7VXjn3vSUp0Z-cUhEwAUXR7jHUR4a-v56f7bRgwfEmet5DcFge4BS8gzLRj6_kqM/w640-h380/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D8%AB%20%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7.png

9/04/2022

الناقد سعيد ياسين يكتب عن ملك الدراما التاريخية الراحل محفوظ عبد الرحمن

سعيد ياسين مع محفوظ عبدالرحمن

القاهرة: باث أرابيا

عن ملك الدراما التلفزيونية التاريخية الراحل محفوظ عبد الرحمن، كتب الناقد والكاتب المصري سعيد ياسين، ضمن سلسلة مقالات بعنوان: "شخصيات من ذهب" على صفحته على فيس بوك يقول:

أؤمن بأن معرفة الناس كنوز، ومعرفة المبدعين الحقيقيين والمخلصين والصادقين مناجم ذهب، ومن كنوز وجوائز الحياة التي أعتز كثيراً بها معرفتي عن قرب بالمؤلف العظيم الرائع محفوظ عبد الرحمن الذي كان بالنسبة لي بمثابة الأب والمعلم والموهوب النابغة والباحث والمؤرخ وعاشق التاريخ والأدب وعلم النفس.

كانت تستفزه الكتابة في المواضيع الصعبة التي تستلزم جهداً ووقتاً طويلاً وكان يعتبرها بمثابة تحدٍ محبب له، وكان يرى أن التواضع سمة أساسية لا بد من وجودها لدى الكاتب، وأكد لي هذا الأمر كثيراً بقوله: لا يمكن أن تبدع عملاً جيداً وأنت متعالٍ عليه، لا بد من أن تكون شديد التواضع أمام الإبداع والأدب، كما يجب أن تنسى ما تفعله وتضع جهداً فيما ستفعله، حتى لو قدمت عملاً دون المستوى فلا تنكفئ لتبرر ولكن حاول تقديم الجيد.

تعرفت عليه بالصدفة عام 1996، وكنت قبلها شاهدت واستمتعت ببعض من روائعه الدرامية، ومنها مسلسلات "عبد الله النديم" و"ساعة ولد الهدى" و"ليلة سقوط غرناطة" و"مصرع المتنبي" و"الكتابة على لحم يحترق" و"قابيل وقابيل" والجزأين الأول والثاني من "بوابة الحلواني".

أحمد زكي

كنت ذاهبا لتوي للعمل في صحيفة "الحياة اللندنية" وفي دردشتي الأولى مع مدير المكتب وقتها الدكتور وحيد عبد المجيد سألني عم يصور من أعمال فنية وذكرت له فيلم "ناصر 56 " لأحمد زكي وتأليف محفوظ عبدالرحمن وإخراج محمد فاضل، فسألني إن كان بإمكاني عمل حوار مع أحمد زكي ليكون باكورة حواراتي وتعاوني مع الصحيفة.. فأجبته بثقة ومن دون تفكير: نعم.

محفوظ عبدالرحمن

لم أكن أعرف النجم الأسمر إلا من خلال أعماله الفنية فقط، وكانت تربطني علاقة طيبة بالمخرج الشاب الراحل هشام أحمد فؤاد شقيق الفنانة هالة فؤاد، وكان هشام يعمل مساعد مخرج في فيلم "ناصر 56"، وذهبت إليه في قطاع الإنتاج في التليفزيون المصري حيث كان يعمل، وكنت أعرف إنهم سيصورون مشاهد من الفيلم في الغد في قصر البارون في شارع العروبة بصلاح سالم، وذكرت لهشام أن مستقبلي الصحفي متوقف على هذا الحوار، وأكد لي صعوبة إجرائه أثناء التصوير، وأمام إلحاحي طلب مني الذهاب إليه في مكان التصوير ليعرفني مبدئيا على أحمد زكي على أمل إجراء الحوار لاحقاً.

كنت أسكن في شارع اسماعيل رمزي في ميدان الجامع في مصر الجديدة، وترجلت ماراً بميدان صلاح الدين ووصلت قصر البارون قبل موعدي بنصف ساعة، فأجلسني هشام رحمة الله عليه بجوار بعض الأشخاص وطلب لي كوباً من الشاي وانصرف لتجهيز مشهد سيتم تصويره فور وصول أحمد زكي الذي وصل بعد فترة ودخل مسرعاً والجميع يحييه مرددين: صباح الخير ياريس..بعد وقت قليل وجدت زكي يخرج مسرعاً وهو في قمة غضبه تاركاً القصر، وهشام وآخرون يحاولون اللحاق به.

ضاعت فرصتي في العمل في "الحياة"..هكذا قلت لنفسي!! كان بين الجلوس رجل عليه الوقار والطيبة يبتسم لي ابتسامة آسرة بعثت في قلبي الطمأنينة، وشعرت أنها رسالة أن زكي سيعود بعدما يهدأ.. وهو ما كان.. وصارحني هشام أن مجرد التعارف على زكي في هذا اليوم مستحيل بعدما تكهرب مكان التصوير بسبب غضبه والذي عرفت سببه فيما بعد، وعرفني على صاحب الابتسامة الساحرة فإذا هو مؤلف الفيلم محفوظ عبد الرحمن الذي أجريت معه حواراً مطولاً حول الفيلم في نفس اليوم، ولم أكن أعرف هل سينشر أم لا؟..لأن المستهدف والمتفق عليه كان حوار النجم الأسمر، ووعدني الأستاذ محفوظ قبل انصرافي بترتيب موعد للقاء زكي وإجراء حوار معه في فندق "هيلتون رمسيس" حيث كان يقيم وقتها.

الحياة اللندنية

ذهبت إلى المكتب في نهاية اليوم ولديّ شعور بالفشل وبأنني أجر أذيال الخيبة في عدم إنجاز المهمة التي تسرعت ووافقت عليها، وقابلت الدكتور وحيد وسألني عن الحوار فحكيت له ما حدث، ففوجئت به بابتسامته الجميلة يسألني: فين الحوار؟..أجبته: في الكاسيت، فطلب مني تفريغه وكتابته على الفور.

بعد أيام فوجئت بنشر الحوار على ثلثي صفحة، وكانت "الحياة اللندنية" وقتها الصحيفة العربية الأولى، وحديث واهتمام النخبة والمثقفين في مصر والوطن العربي والجاليات العربية في كل دول العالم، وفي الثامنة مساء نفس يوم نشر الحوار وجدت اتصالاً من الأستاذ محفوظ يشكرني كثيراً على الحوار الذي كان بداية لعلاقة صداقة قوية التقينا خلالها كثيراً سواء في منزله في شارع الأطباء في المهندسين، ثم في الشيخ زايد أو في أماكن تصوير روائعه الفنية، واقتربت منه أكثر أثناء كتابة رائعته عن كوكب الشرق "أم كلثوم"، وعاصرت معه طريقة بحثه وتدقيقه لكل معلومة أو تفصيلة صغيرة عن الشخصيات الحقيقية أو التي هي من وحي خياله وبنات أفكاره.

علي باشا شعراوي

في آخر أعماله عام 2013 "أهل الهوى" الذي تناول قصة حياة الشاعر الكبير بيرم التونسي، وقام ببطولته فاروق الفيشاوي وإيمان البحر درويش ومحمود الجندي وإخراج عمر عبدالعزيز، كان قد اكتشف بالصدفة أنني أمارس التمثيل قبل عملي بالصحافة، حيث كنا نجلس في منزله ذات مرة وكانت تعرض حلقة من مسلسل "سوق العصر" فشاهدني فيها ولامني كثيراً لأنني لم أخبره من قبل، وفوجئت به يرشحني لتجسيد شخصية "علي باشا شعراوي" في المسلسل الذي كان بدأ تصويره بالفعل، واعتذر الممثل الذي كان سيجسد الشخصية لظروف خارجة عن إرادته، وطلب منه مسؤولو المسلسل أن يرشح فنانا لتجسيد الشخصية فرشحني لهم وكلمني بنفسه، قبل أن يحدثني مدير إنتاج العمل الراحل مجدي محمود، ومساعد المخرج الجميل جمعة بدران، ويلتقيان بي ليلاً على أحد مقاهي شارع فيصل لأحصل منهما على الاسكريبت، بخاصة وأن بداية تصوير مشاهدي كانت في اليوم التالي في ديكور بيت الأمة في مدينة الإنتاج الإعلامي.

في ذكرى رحيل المبدع محفوظ عبدالرحمن الخامسة لا أملك إلا أن أذكره بكل الخير، وأدعو الله أن يرحمه رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق