أحمد كوكش شاب سوري يمارس الفن للهروب من واقع حياته - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/09/2022

أحمد كوكش شاب سوري يمارس الفن للهروب من واقع حياته

أحمد كوكش 


دمشق: يوسف شرقاوي

تجد شريحة كبيرة من الشباب في سورية مهرباً ومتنفساً لها في الفن، في مختلف مجالاته، مثل الكتابة أو الرسم أو العزف، وتحاول إيجاد التوازن بين الدراسة الجامعية وهذا المتنفس.

حاول الشاب أحمد كوكش، طالب في قسم الهندسة المدنية، خلال السنوات السابقة، أن يهرب من الواقع، بحثاً عن حلم جديد لا سيما بعد ضياع الفرصة في أن يدرس التخصص الذي يحبه وهو الصيدلة.


الانسجام مع تيارات الفن

من أجل ذلك، بذل محاولات كثيرة، كما يقول في حديث لـ"باث أرابيا"، للانسجام في أي تيار من تيارات الفن، "كجزء من نكران ورفض الواقع".

كانت الكتابة بالنسبة لكوكش هي الوسيلة الأولى، على الرغم من أنه لا يعرّف نفسه ككاتب، إلا أن الكتابة كانت ملاذاً ومنفذاً.

عاد بعد ست سنوات من الانقطاع عن الرسم إليه، ببداية مختلفة ورؤية جديدة. اعتمد على الحبر كخامة، وعلى البوب آرت كنمط، ساعياً إلى تطور ذلك حتى اليوم. يقول كوكش إن الرغبة بالتطور قائمة على الغيرة الإيجابية الفنية من الشباب المبدع، وأيضاً على حب الاكتشاف.

أما عن الموسيقى، فقد درس كوكش العزف على آلة الكمان أكاديمياً، والموسيقى بالنسبة له "لغة للعشاق بقدر ما هي صديقة للوحيدين".

عبر دراسة الرسم والموسيقى أكاديمياً، وجد كوكش حسب قوله رؤية وأفقاً أوسع للتجربة.


كتابة الرسائل

على الجانب الآخر، كان كوكش قد أطلق مشروعاً لكتابة الرسائل، يقول عنه إنه "مشروع ظهر بعد دراسة وتخطيط ورؤية غير تجارية، الغرض المرجو منه هو صنع ذاكرة ملموسة بين أي شخصين على اختلاف الرابطة والعلاقة". بسبب تأثره بشاعرية نزار قباني، كانت نظرته كما يقول موجهة للعشاق في جغرافيا متمرسة في محاربتهم بشتى الطرق.

عن مشاريعه المستقبلية يقول: "إنه في طور العمل على رواية، بعد تعلّم مختلف أساليب وأدوات هذا اللون الأدبي"، ويأمل أن تكون جديرة باهتمام القراء والنقاد، كما يحضر لمشروع تخرجه الهندسي، ويطمح لإنجاز معرض فني خاص وفريد من نوعه.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق