يارا الممساني.. موهبة سورية تجمع بين هندسة العمارة والفنون البصرية - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

9/15/2022

يارا الممساني.. موهبة سورية تجمع بين هندسة العمارة والفنون البصرية


يارا الممساني


دمشق: يوسف شرقاوي

ثمة خيوط رفيعة تفصل بين العمارة والرسم والمكياج، لكن على الرغم من الاختلافات بين الاختصاصات الثلاثة، يمكن العمل ضمنها كلها، وهكذا اختارت يارا الممساني، التي تدرس العمارة الداخلية في كلية الفنون الجميلة، ويتوزع عملها بين المكياج التجميلي والسينمائي والرسم الواقعي التعبيري والديجيتال، وفي كل مجال عندها "بحر من الأهداف" كما تقول لـ"باث أرابيا".

مشاريع

تتمنى الممساني إنشاء عدد من المشاريع في كل مجال تعمل به، على صعيد المكياج تتمنى افتتاح مكان يشمل جميع أنواع المكياج، إضافة إلى "صنع الأقنعة المخصصة للمكياج السينمائي بقوالب قابلة لإعادة الاستخدام ووضعها كأرشيف أو معرض". أما مشروعها بعيد الأمد، فهو إنشاء "براند" يحمل اسمها يحتوي على هذه المواد المفقودة في البلد.

على الطرف الآخر، تذكر الممساني أنها ترغب بالعمل في مجال العمارة الداخلية بالتركيز على كل التفاصيل، إلى حين اكتساب خبرة تخولها إطلاق عمل خاص بها، وخلق روح جديدة بالعمارة الداخلية عبر مجموعة من المبدعين يعملون بروح واحدة.

تصاميم الممساني في الهندسة المعمارية

عوائق

توجد عوائق كثيرة كما تذكر الممساني لـ"باث أرابيا"، تقف في وجه المشاريع، منها نقص المواد المناسبة والمخصصة في مجال المكياج، وغلاؤها الرهيب إن وجدت، إضافة إلى ضعف معدات التصوير والإضاءة، مما يحرمها إنجاز عددٍ من الأفكار.

أما على صعيد تخصص العمارة الداخلية، فتذكر أنّه يوجد برود ضمن هذا التخصص، ربما لعدم مواكبتنا التطورات.

أعمال الممساني في المكياج

الثقافة واجبة

الثقافة هي العمود الفقري لكل المجالات وفقاً للممساني، التي تتأسف من تحميل أي شخص حتى لو كان مبتدئاً "لقب المجال" من قبل الناس. لا يتوقف الأمر، ضمن أي مجال، على الموهبة وحدها، بل على الرسالة والهدف والغاية من الممارسة، بالإضافة إلى أن يكون الموهوب غنياً معرفياً ومدركاً لكل أسئلة وأجوبة مجاله.

بالنسبة للمجالات التي تعمل بها الممساني، فإنّ أفضل الطرق لتحصيل الثقافة فيها، كما تقول، هي التغذية البصرية والتوغل في تاريخ الفن.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق