محمد الحميري: الوحدة الوطنية تترسخ بضمان الدولة حقوق المواطنة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoAbrxPaMLC9zhG70fABNRoPVblCfylU_uIH7UKjl2VollJ_buWUAFBxm7sE4dsKi2SkYo4YCn_O_TQT6UeCuU2q3CfD-0e2EHNoDx-dhuAEyIOOg7bYSNnCfNAJ3OHC9YgAYle3CyCSOpPfb2cM4qoyIH6Wr7xgkwyhSoHlBUtqxTHF-MHFIh5Ixe/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRaZVc90q2dwBvRgIznT9Uc4R8jakhUtSY7Tczx_z8Uo7i5wP8x9nufVJ5uHnbNlN2oaTP-Cr9DLbe6caMxIpvsVZRIHruV1Mq3RevL75OdtMOHb5cE3x3pQ8Ykqt7QnOEDVCGuTNmmUAtIpHmZ2yhh44RGeNePlR9jyQXE18cKoL0r5nH7cttBqRo/w640-h380/%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgiEfOlSDe2un7wMD_Jy8GLCs_k0putp7e6LdtI7qS8CAWx6Frv1dW6kmKDU2AmXaolNaFlHYo6y3ZHYMx12yu7MCMrq_rVoF2qmi-qp2M4OBGY7omALgRtWIBG7XsJ-GHS8jYvbBdXyYp6RKSO02KedcmN6UoJBilhnelAHyA4UUJdp7-r2CwocDBr/w640-h380/%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhPqCWrZT9cRu5M_r_MwJQ_CuAOFuKLkZzyGtpgYf21achdcx0_SHg5vM6YM72RgT2OkW17jak41fe0HBeGxqHqXRteQJEHGIcwffuwftmZ7Bj-w4um6RrekcjL8sD4A_DRnml4sc3rVpxP8ivOQqn525z5mAU2xfVAR40QWScTH-HHCrq2zemfhRMv/w640-h380/%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqxmiJy7eGOAESuHq68L3sEdSVXHwIjLs3fL3ISmXLxAKhAWZdCLuERz0MuY5zjhsdpGeJu_fjlggXGWttg_nxDutdQ4dd34MBJbfJ2hBkuDd_5JDYaImW7c-QpoMFC55vadCst9x9MpZ5pUV9i5cNYEy20sZuG2xO3kqWlSFXgdwR0hplwrhE5Iqv/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0Y4n051nB6lSlSGLRQnJ_7WMPAzImNPiAvXQvnsuyI2rNhmM86ET2Cf9O22T3RH6hGqVMWrME3sVjhSM71BkFLCNqQZ21leY3zcPvpYTtz3SwlrOohBj8Dya6ppXGm5sZYMLsXiohKRz1IYKqgKsjbMltOmmq0snyU668eXNa-Q2pPwZIFe8Xf-uk/w640-h380/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg_7z509qBQo6D89Y_sUE2XFMPZgobz6-Upu7WH6c79FrFkaoRno8oEpgs2TnFsDpLpquVCs3xhXvei8DCDXRNTTO3AG7xDmvTboC7AT54J-C1kzmV6u1uP3C_ko9zkWt_nN_d5PuRVVt5OMZm6m74SXBO4vMtGyDEQNNLfWrMlgyz3KcMgYkHc1di2/w640-h380/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgxF0h9m_fWI9xEz-bcxGfGCt2yiQZ5RxxksoEoBsMZ8tlR2zbrEjuKHn2JnF7SHT5dhrSx93Gh6OdFDM9T2JJ-dVUNFXFB0yja13RrU-uLDJA_fHDgE67qrUOx7VXjn3vSUp0Z-cUhEwAUXR7jHUR4a-v56f7bRgwfEmet5DcFge4BS8gzLRj6_kqM/w640-h380/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D8%AB%20%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7.png

9/01/2022

محمد الحميري: الوحدة الوطنية تترسخ بضمان الدولة حقوق المواطنة

محمد الحميري

محمد الحميري *

(مسابقة كيفية ترسيخ الوحدة الوطنية في المجتمعات العربية)

الوطن قارب يُقِلُّ على متنه الجميع، لِنُجدف معاً في اتجاه واحدٍ لِضمان الوصول إلى مرافئ مدائن النور العامرة بالنهضة والاستقرار، وإلا تلاشت الجهود بتعدد وجهات التجديف، لينكفئ القارب بمن عليه أمام أول عاصفة ليغرق الجميع.

عندما نتحدث عن مفهوم الوحدة الوطنيّة فإننا نعني بذلك وحدة الشعور بالحب والارتباط والولاء للوطن أرضاً وإنساناً لدى قاطنيه، وما ينبثق عن ذلك الشعور من استجابات عاطفيّة تُفضي إلى قيام الفرد بواجبه تجاه الوطن، بالتفاني في سبيل نهضته، والتطوع لخدمته، والدفاع عن وحدة كيانه وجغرافيته، والعمل مع جميع أفراده جنباً إلى جنبٍ لتحقيق أهدافه ومصالحه العليا.

تعد الوحدة الوطنيّة الركيزة الأساس التي استندت عليها الحضارات في قيامها على مر العصور. لذا فالالتزام بمبادئها يعد معياراً أساساً لتقييم الرؤى والأهداف لِلبتّ في مصداقيّة ولائها الوطني. فالرؤى والأهداف التي لا تعزز تماسك النسيج الوطني تعد رؤًى ضيقة الأفق، مفقوءة البصيرة، سوداويّة الجوهر مهما اتشحت بالشعارات البرَّاقة، والعبارات الرنانة.. تظل ركيكة المعنى مجزأة المبنى باهتة الدلالة نسجها أوهى من بيت العنكبوت.

تقع مسؤولية ترسيخ الوحدة الوطنية على عاتق الجميع، ويأتي الدور الأول على عاتق الدولة، وذلك بضمان حقوق المُواطَنة لجميع رعاياها من مساواة وحرية وعدالة وأمن وتأمين الخدمات... خاصة فئة الشباب كونها الفئة العمرية الأكثر تأثيراً وفاعليةً في استقرار الوطن، بذلك يستشعر الموطن قيمة الوطن من خلال المكاسب التي يسبغها عليه الوطن، لِيسعى جاهداً بدوره للحفاظ عليها، فالخطابات الرنانة وحدها لا تكفي لترسيخ الحب والولاء للوطن، إذ كيف يُطلب من مواطن أن يُحبّ وطنه ويُقدّرُه ويضحي لأجله وهو يشعر في قرارة نفسه بالحرمان من حقوقه، والافتقار لأدنى مقومات الحياة الكريمة؟

ثم يأتي دور المؤسسات التعليمية والإعلامية ودُوْرَ العبادة والأسرة في نشر ثقافة التسامح والتعايش، وغرس الولاء الوطني في نفوس الأجيال، والتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية ودورها في نهضة الأوطان، والتحذير من مخاطر الفرقة والتشرذم والطائفية.

أخيراً، طالما وحدت الوطنيّة طوائف مختلفة العرقِيّة، متباينة المُعتَقد، متعددة اللغات، أليس ذلك هو الأحرى بأوطانٍ شعوبها ذات قوميّة واحدة ولغة واحدة ومُعتقَد واحد؟


* بكالوريوس فيزياء، مهتم بالكتابة، اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق