حسن شعبان حسين: التربية الجيدة بالقدوة الحسنة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


9/29/2022

حسن شعبان حسين: التربية الجيدة بالقدوة الحسنة

مشاهدة
حسن شعبان حسين

حسن شعبان حسين *

(مسابقة نموذج القدوة الذي يعزز فكر النجاح لدى الشباب)

إن أهم ما يجب أن يقوم به الوالدان تجاه أبنائهم هي حسن تربيتهم وزرع القيم والمبادئ الحسنة ومكارم الأخلاق في نفوسهم.. يساعدونهم علي التفكير السليم لأنهم بتلك التربية الجيدة يجعلون من أبنائهم أشخاصا صالحين قادرين على تحديد أهدافهم واختيار ما يناسبهم من كلمات وأفعال.

هذه بالضرورة نواة إخراج مراهق قادر علي اختيار قدوة جيدة يتأسى بها في حياته.. وهل على كل إنسان أن يختار قدوة.

بالطبع.. نحن جبلنا على التأسي بالأنجح أو الأصلح.. بداخلنا دائماً ما يميل لتقليد الأشخاص المؤثرين.. وعليه فلا بد من كفاءة البذْر حتى يكون الحصاد مجدياً.

أما عن كيفية الاختيار فهناك قواعد عامة لاختيار قدوة صالحة.. مثل:

1- مجموعة واضحة من القيم.
2- يفعل ما يقول.
3- يتصرف على سجيته فلا يتكلف.
4- قبول الآخرين والتأثير في البيئة المحيطة.
5- القدرة علي التغلب علي العقبات وعدم الاستسلام.
6- الالتزام.
7- الاعتراف بالخطأ وتصحيحه.

أعتقد أن هذه الصفات جامعة لا يجب أن يخلو منها الشخص الذي يُتخذ قدوة وذلك لتسهيل الاختيار علي الشاب إذ يستطيع أن يحكم هل هو مناسب لتربيته وقيمه وأخلاقه ودينه أم لا..

هذه الصفات لا يمتلكها شخص فاش أو سيئ.. بل دائما ما نجدها في الناجحين الملهمين.. لأن عقليتهم دائماً تبحث عن الأفضل وتتطلع وكما قال"Booker T. Washington" ذات مرة: "النجاح لا يقاس بالمركز الذي وصل إليه المرء في الحياة بقدر ما يقاس بالعقبات التي تغلب عليها".

وهكذا نرى أن اختيار القدوة يساعد في تطوير مهارات الفرد وشحذ همته لأنه دائماً يرى مصدر إلهامه!

وبناءً عليه يساعده ذلك في تعزيز فكر النجاح وانتهاجه في حياته ويحوله لشخص ليس ناجحا فحسب.. بل ويصلح قدوة أيضاً.. هناك نماذج للقدوة الحسنة يتفق عليها أغلب الناس.. مثل الأنبياء.. ولنا أسوة في أنبياء الله إبراهيم عليه السلام وموسى وعيسى عليهما السلام من بعده.. وآخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. فهم دائماً مصدر للأسوة والاقتداء.

واعلم سيدي أنك لا يجب أن تكون نبياً أو ملكاً أو مسؤولاً.. وإنما كل شخص قادر على الإلهام.

* بكالوريوس لغة إنجليزية، مدرس إنجليزي، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق