رمضان سعد: الوحدة الوطنية ضرورة في إطارها الإنساني - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEjoAbrxPaMLC9zhG70fABNRoPVblCfylU_uIH7UKjl2VollJ_buWUAFBxm7sE4dsKi2SkYo4YCn_O_TQT6UeCuU2q3CfD-0e2EHNoDx-dhuAEyIOOg7bYSNnCfNAJ3OHC9YgAYle3CyCSOpPfb2cM4qoyIH6Wr7xgkwyhSoHlBUtqxTHF-MHFIh5Ixe/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgRaZVc90q2dwBvRgIznT9Uc4R8jakhUtSY7Tczx_z8Uo7i5wP8x9nufVJ5uHnbNlN2oaTP-Cr9DLbe6caMxIpvsVZRIHruV1Mq3RevL75OdtMOHb5cE3x3pQ8Ykqt7QnOEDVCGuTNmmUAtIpHmZ2yhh44RGeNePlR9jyQXE18cKoL0r5nH7cttBqRo/w640-h380/%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgiEfOlSDe2un7wMD_Jy8GLCs_k0putp7e6LdtI7qS8CAWx6Frv1dW6kmKDU2AmXaolNaFlHYo6y3ZHYMx12yu7MCMrq_rVoF2qmi-qp2M4OBGY7omALgRtWIBG7XsJ-GHS8jYvbBdXyYp6RKSO02KedcmN6UoJBilhnelAHyA4UUJdp7-r2CwocDBr/w640-h380/%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhPqCWrZT9cRu5M_r_MwJQ_CuAOFuKLkZzyGtpgYf21achdcx0_SHg5vM6YM72RgT2OkW17jak41fe0HBeGxqHqXRteQJEHGIcwffuwftmZ7Bj-w4um6RrekcjL8sD4A_DRnml4sc3rVpxP8ivOQqn525z5mAU2xfVAR40QWScTH-HHCrq2zemfhRMv/w640-h380/%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B1%D9%83%D9%85.png
باقي من الزمن
باقي من الزمن
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiqxmiJy7eGOAESuHq68L3sEdSVXHwIjLs3fL3ISmXLxAKhAWZdCLuERz0MuY5zjhsdpGeJu_fjlggXGWttg_nxDutdQ4dd34MBJbfJ2hBkuDd_5JDYaImW7c-QpoMFC55vadCst9x9MpZ5pUV9i5cNYEy20sZuG2xO3kqWlSFXgdwR0hplwrhE5Iqv/w640-h380/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEh0Y4n051nB6lSlSGLRQnJ_7WMPAzImNPiAvXQvnsuyI2rNhmM86ET2Cf9O22T3RH6hGqVMWrME3sVjhSM71BkFLCNqQZ21leY3zcPvpYTtz3SwlrOohBj8Dya6ppXGm5sZYMLsXiohKRz1IYKqgKsjbMltOmmq0snyU668eXNa-Q2pPwZIFe8Xf-uk/w640-h380/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEg_7z509qBQo6D89Y_sUE2XFMPZgobz6-Upu7WH6c79FrFkaoRno8oEpgs2TnFsDpLpquVCs3xhXvei8DCDXRNTTO3AG7xDmvTboC7AT54J-C1kzmV6u1uP3C_ko9zkWt_nN_d5PuRVVt5OMZm6m74SXBO4vMtGyDEQNNLfWrMlgyz3KcMgYkHc1di2/w640-h380/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%85.png
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgxF0h9m_fWI9xEz-bcxGfGCt2yiQZ5RxxksoEoBsMZ8tlR2zbrEjuKHn2JnF7SHT5dhrSx93Gh6OdFDM9T2JJ-dVUNFXFB0yja13RrU-uLDJA_fHDgE67qrUOx7VXjn3vSUp0Z-cUhEwAUXR7jHUR4a-v56f7bRgwfEmet5DcFge4BS8gzLRj6_kqM/w640-h380/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D8%AB%20%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7.png

9/01/2022

رمضان سعد: الوحدة الوطنية ضرورة في إطارها الإنساني

رمضان سعد

رمضان سعد *

(مسابقة كيفية ترسيخ الوحدة الوطنية في المجتمعات العربية)

الوحدة الوطنية هي بناء حضاري  له جذور في الفكر الإنساني، ونحن إذ نتحسس هذا البناء نلتمس كل هذا في السلوك البشري الأصيل والراسخ المتحضر.

ومهما يتأثر أي جانب من جوانب السلوك البشري ببعض الأحداث والوقائع السلبية التي تمس النفس البشرية سلباً، فإنه في النهاية يبقى البناء قلعة وحصناً منيعاً أمام نزعات أهل الشر والكراهية، لأن هذا البناء ليس بناءً متجسداً في صورة مادية فقط يمكن أن تنال منها وسيلة من وسائل الدمار، وإنما متجسد في الإنسان عقلاً وقلباً، فكراً وعاطفة، تتوارث كجينات وراثية حميدة، يغلفها من التجديد والتطوير أفعال إنسانية إيجابية تتجسد في البحث والعمل على تطويع التطور لخدمة الإنسانية والمعاني الوطنية، وليس إخضاع الإنسانية لفكرة التطوير.

إن الوحدة الوطنية هي جزء من الوحدة الإنسانية، فقدان الأولى يعني انصهار التكتلات الإنسانية الإيجابية (الدول والاتحادات والمنظمات الرسمية) وهذا الانصهار سلبي لأن وجود هذه التكلات ضروري لقيام التنافس والتحدي لتطوير كل ما هو مفيد للمجتمع الإنساني.

وانهيار الثانية سيئ لأنه يجعل من التكلات الوطنية إن فقدت انتماءها للوجود الإنساني كيانات منغلقة على ذاتها، تأكل وتدمر وتبيد كل ما هو مختلف عنها.

لذا وجود الاثنين معاً  ضرورة للمجتمع البشري، كخيمة نصبت في رمال لا يستقيم قيامها إلا بشدها من النواحي كافة، حينها يحط عليه الطير من السكينة والأمن، وفي الوقت ذاته يهاب من قوامها ورصانة ثباتها كل شارد عنها.

لذلك نجد أنفسنا أمام تحدّ يتمثل في إرساء سفينة هذه الوحدة على أسس وابتكارات يتجسد البعض في:

أولاً: ترسيخ فكرة الوحدة الوطنية بجناحي الحاضر والماضي معاً، لخلق مستقبل متكامل قادر على مواجهات التحديات الطارئة والتكيف مع الاحتياجات الملحة.

ثانياً: بث روح هذه الوحدة في مكونات المجتمع الثقافي والإعلامي، وتطويع الوسائل الحديثة في جعل هذا واقعاً يومياً، حتى لا تنفرد هذه الوسائل بالأجيال والبراعم الصغيرة في بث مفاهيم معاكسة.

ثالثاً: خلق أعمال فنية متنوعة تجسد الماضى للأجيال الحاضرة بصورة تعكس إيجابياته، وترسخ فيها الطموح إلى اكتساب الصفات الوطنية والإنسانية التى تحض النفس البشرية على الإيجابية في العمل والإبداع والإنتاج.

رابعاً: ابتكار الأعمال الأدبية والفنية والعلمية بصورة جماعية ينفرد بها اسم الوطن وشعاراته ويتجرد منها اسم المنتجين وشعاراتهم.

خامساً: بلورة المشروعات الكبرى بصورة تمتد في الوطن كله جغرافياً وتاريخياً..
ويلزم لتشييد هذه الوحدة قوة وحزم، وأمانة وعزم، وذلك في الأساس قبل البناء، وفي الأرض وفي الفضاء، وفي اللغة.

* بكالوريس قانون، محامٍ، مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق