أميلملين.. سيدة موريتانية حولت منزلها لمشروع يدر عليها ربحاً - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/22/2022

أميلملين.. سيدة موريتانية حولت منزلها لمشروع يدر عليها ربحاً

أميلملين محمد

موريتانيا: أحمد حبيب

أن ترى عيناك سيدة تعمل في مختلف المجالات إلى جانب الشباب فهذا أمر بات عادياً، فالزحام في درب الحياة مشترك ويتسع للجميع، لكن ما ليس عاديّاً أن تجتمع سيدتان من أُسرة واحدة، تنتميان في التفكير والعمل لجيل رائدات الأعمال، وإن اختلفت ظروفهن، فهذا الأمر نادر في المجتمع الموريتاني.


ففي هذا المنزل الصغير تباشر أميلملين محمد مشروعها الطموح في صباغة الفضفاضات والملاحف، منذ ثلاث سنوات إضافة إلى الخياطة.

من داخل منزل أميلملين

أميلملين حولت منزلها المتواضع إلى مصدر رزق لها ولغيرها من فتيات العائلة اللواتي يعملن معها بشغف، كما استطاعت إقناع "برنامج مشروعي مستقبلي"، الممول من طرف الحكومة الموريتانية لأصحاب الأفكار والابتكارات من الشباب هذه السنة بمشروعها، حيث صعدت إلى المرحلة الأخيرة من السباق، وحصلت على دورات تكوينية في مجال ريادة الأعمال.

تقول بنت الـ 27 ربيعاً: "إن هذا المشروع يدر لها دخلاً معقولاً يساعدها في المصاريف"، رغم الاعتماد على آليات بدائية، في عملية الصباغة.

تحلم أميلملين بالحصول على قرض من برنامج "مشروعي مستقبلي" لتطوير مشروعها ولفت أنظار السوق لجودة عملها.

تجفيف الملابس بعد الصباغة


ولأن لكل شخص قدوة يستلهم منه النجاح وجدت أميلملين قدوة لها في هذا المجال، وهي بنت خالتها  تسلم محمد عبدالله، صاحبة ابتكار"صناعة القهوة من نوى التمور".

وبهذا الشأن أكدت تسلم لـ"باث أرابيا"، أن ابتكارها حصل على جوائز كثيرة، في معارض محلية عدة، منها مهرجان التمور في نواكشوط، إضافة لمشاركات خارجية أبرزها في معرض "إكسبو دبي 2020".

أميلمين.. صاحبة المشروع


وتتابع تسلم، أنها ترى تجربة أميلملين
 "ناجحة"، مؤكدة أن بذل الجهد والمثابرة من أبرز أسباب النجاح.

ولأن الحاجة أم الاختراع، وهو المنطلق الذي نجحت من خلاله تسلم في ابتكارها، فاليوم تسعى أميلملين
 على خطى بنت خالتها في مشروعها "الصباغة" وتحقيق ريادة الاعمال كعشرات الفتيات من الموريتانيات الطامحات لغد أفضل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق