خبراء يحذرون من الكوارث البيئية وعدم الأمان المائي وانخفاض الإنتاجية الزراعية في العالم - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/19/2022

خبراء يحذرون من الكوارث البيئية وعدم الأمان المائي وانخفاض الإنتاجية الزراعية في العالم

المتحدثون في ندوة الكون

القاهرة: باث أرابيا

حذر عدد من الخبراء من تداعيات انخفاض الإنتاجية الزراعية، وارتفاع حدة عدم الأمان المائي، والكوارث البيئية التي يشهدها العالم في الآونة الأخيرة.

وأكد الخبراء في ندوة "الكون بين تحديات الحاضر والمستقبل: نحو سياسة مجتمعية شاملة" التي نظمها اليوم مركز الدراسات الاستراتيجية في مكتبة الإسكندرية، ضرورة العودة إلى الطبيعة لتقليل حجم الخسائر التي يتعرض لها العالم.

حضور ندوة الكون


افتتح الندوة مدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد الذي أشار إلى أن العالم اهتم خلال العقود الماضية بمشكلة الأرض وتلوث البيئة وعلاقة الإنسان بالطبيعة وتأثير تدخلاته عليها، وما ترتب على ذلك من احتباس حراري وجفاف، ولكن الآن الأرض نفسها أصبحت مهددة، وهو ما يحتم التعاطي مع تلك المتغيرات والنظر بشكل أشمل نحو علاقة الإنسان بالكون.
د.أحمد زايد

قدم الندوة المشرف على مركز الدراسات الاستراتيجية في المكتبة الدكتورة مي مجيب، وأدارها عميد كلية الآداب في جامعة الإسكندرية، الدكتور هاني خميس؛ وشارك فيها كل من أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، الدكتور محمد سالمان وأستاذ علم الاجتماع في جامعة القاهرة، الدكتور سعيد المصري؛ وأستاذ اقتصاد البيئة في جامعة الإسكندرية الدكتور محمد عبدربه، ورئيس جهاز شؤون البيئة في قطاع غرب الدلتا الدكتور سامح رياض.

وتحدث الدكتور محمد سالمان عن تحولات الكون ومستقبل العلاقات الدولية، لافتاً إلى أننا أصبحنا نعيش في مجتمع المخاطر العالمية، وذلك بسبب التغيرات المناخية، مشيراً إلى أن مستقبل العلاقات الدولية سيغلب عليه الصراع وليس التعاون، فليس من المتوقع أن يكون هنالك حوار بقدر ما سيكون هناك صراع.

وأوضح سالمان أن هناك خمس نقاط حرجة للتنمية البيئية في العالم منها انخفاض الإنتاجية الزراعية وارتفاع حدة عدم الأمان المائي وزيادة التعرض للكوارث البيئية.

وأكد سالمان أن مجابهة المخاطر التي يتعرض لها الكون تتطلب أن يكون هناك تضافر عالمي إنساني، على أن تبدأ الدول الكبرى في ذلك لأنها المسؤولة عن الاحتباس الحراري.

بدوره، تطرق الدكتور سعيد المصري، أستاذ علم الاجتماع في جامعة القاهرة، إلى تأثير التحديات البيئية على المجتمع، مشيراً إلى أنه رغم أن الدول المتقدمة هي السبب الرئيس في قضية الاحتباس الحراري إلا أن نتائج هذه التحديات ستؤثر بشكل كبير في المجتمعات الفقيرة.

وأوضح أن الضعفاء هم من سيدفعون ثمن هذه النتائج التي ستنعكس على الأمن الغذائي والتضخم وقلة فرص العمل والهجرة. وأكد أهمية تكاتف الجميع لمجابهة التغيرات المناخية، لافتاً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ظهور مصطلح جديد يسمى بالعدالة البيئية بين الدول المتقدمة والدول الفقيرة.

د. مي مجيب 

وتحدث سالمان عن التحولات في الثقافة المجتمعية التي تمثلت في اختفاء بعض الممارسات الصديقة للبيئة واستبدالها بممارسات أخرى ضارة، مثل التعدي على الأرض الزراعية بالبناء.

وتحدث الدكتور محمد عبد ربه عن مخاطر التغيرات المناخية وارتفاع درجة حرارة الأرض على المصادر الطبيعية للدخل المتمثلة في البحار والبحيرات، وقال: إنه على سبيل المثال تُشكّل الشعاب المرجانية مصدراً مهماً للدخل من خلال السياحة، وتلعب التغيرات المناخية دوراً سلبياً على وجودها في البحار، وقد تنتهي إذا استمر الارتفاع في درجات الحرارة، مؤكداً أهمية عمل توازن بين الاهتمام بالبيئة والعوائد الاقتصادية.

أما الدكتور سامح رياض فتحدث عن الدور الذي قامت به مصر فيما يتعلق بالحد من الملوثات للحد من التغيرات المناخية. وأشار رياض إلى أن مصر من الدول التي تتأثر بالتغيرات المناخية، وأنها تعمل على الحد من تأثير التغيرات المناخية منذ ما يقرب من عشرين عاماً، كوضع حواجز الأمواج على سواحل الإسكندرية.

وأوضح أن مصر مستعدة بشكل كبير لقمة المناخ المزمع إقامتها خلال شهر نوفمبر المقبل في مدينة شرم الشيخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق