جوليا روبرتس وأول لقاء مع طبيب لإصلاح خطوط ابتسامتها - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/23/2022

جوليا روبرتس وأول لقاء مع طبيب لإصلاح خطوط ابتسامتها

جوليا روبرتس

باريس: فابيولا بدوي

تحدثت النجمة الشهيرة وصاحبة واحدة من أشهر الابتسامات في السينما إلى الإعلام، وتحديداً إلى إحدى المجلات الأسترالية، عن اليوم الذي أراد فيه طبيب التجميل والأمراض الجلدية إصلاح خطوط ابتسامتها. إنها جوليا روبرتس أجمل ابتسامة معروفة، والتي تنتقل عدواها ومحاولة التشبه بها في هوليود، لقد جعلتها هذه الابتسامة نجمة صاحبة توقيع خاص على الشاشة الكبيرة، كما في إعلانات مستحضرات التجميل الأشهر "لانكوم"

تؤكد روبرتس النجمة التي تشارك جورج كلوني ملصق "تذكرة الجنة" أن مقاومة نداء الحقن التي تصلح من خطوط الوجه حول الفم عاش معها طويلاً، ومثلها مثل كثير من الشخصيات المعروفة، عرض عليها إجراء إصلاحات طفيفة لمحو تجاعيد الابتسامة، وحينما جاء أول موعد لإجراء فحص بسيط للجلد، نظر الطبيب إلى تقاسيم وجهها وسألها: هل تريدين أن أكمل هذا؟ من المفاجأة لم تعرف ماذا يقصد؟ وما المكان الذي يملؤه وبماذا؟

جوليا روبرتس
           
شرحت النجمة المحبوبة في حوارها الصحافي أن الطبيب ابتسم من المفاجأة المرتسمة على وجهها، وقال إنها النقاط التي يجب أن تستهدفها حقنة ملء التجاعيد، ويعني تحديداً خطوط الابتسامة. فبادرته قائلة: هل تعرف كم عدد القصص الجيدة في حياتي وراء هذه الابتسامة؟ وكم ضحكة ضحكتها بسعادة، وكم عشاء فاخر ابتسمت خلاله كثيراً تقديراً للمضيفين، هل كل هذه الذكريات يمكن أن تملأ آثارها بحقنة؟

هكذا ببساطة عبرت روبرتس عن علاقة كل منا بالتجاعيد التي تظهر على وجهه، وأن تصور محاولات إزالتها على اعتباره اليوم من أساسيات الجمال والفوز في المعركة مع تقدم السن، إلا أننا نزيل في الوقت ذاته عشرات الذكريات التي كانت وراء هذه السنوات التي يتقدم فيها العمر.

الفنانة التي ستحتفل قريباً بعيد ميلادها الخامس والخمسين، أرادت أن تأخذ الحكاية بروح الدعابة والفلسفة ولكن أيضاً بالوضوح، من دون أن يكون لها أي رأي قاطع بشأن أساليب التجميل وإزالة التجاعيد، فاسترسلت في حوارها قائلة: إنه أمر مضحك لأنه من ناحية لدي انطباع بإمكانية أن نرى عشرين عاماً من الزواج السعيد مرتسماً على الوجه، لكننا من المستحيل أن نملأ عشرين عاماً من زواج سعيد بحقن تمنحنا الانطباع نفسه، مؤكدة أن التجاعيد تلفت انتباهها، ولكنها مقتنعة الآن أنه يجب عليها أن تقول لنفسها لا، لأنها تمثل سنوات عمرها وذكرياتها الحزينة والسعيدة، ولا تريد أن تمحو ذلك.

وتختتم حوارها بأنها اليوم على هذه الحالة الذهنية، وهذا هو أسلوب تفكيرها ونظرتها إلى الحياة، ولكن هل ستظل على ما هي عليه بعد تقدم العمر عشر سنوات إضافية؟ لا هي ولا أحد يمكنه أن يعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق