رانيا عياش: عنصر الشباب مقياساً لقوة الدولة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/30/2022

رانيا عياش: عنصر الشباب مقياساً لقوة الدولة

رانيا عياش *

(مسابقة دور الشباب وإمكانية مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول)


بين الماضي والحاضر نصنع المستقبل، فالتاريخ يرتبط ببعضه، لا يمكن الاستغناء عنهما فالنجاح يرفعنا والفشل يُعلمنا مستقبلاً. حيث إننا درسنا وشاهدنا دولاً كثيرة كيف قامت، وما الأساليب التي استخدمتها لتكون بهذه القوة، فالمقياس الأساس الذي قامت به أي دولة هو: عنصر الشباب.

فالدولة تمُر بثلاث مراحل، وهي: الطفولة، والشباب، والشيخوخة، وتكون في أوج قوتها في فترة الشباب. كما أن الإنسان يمر بتلك المراحل العمرية نفسها، لذلك اختيار الشباب لقيادة الدولة يلعب دوراً مهماً مثل:

1. الابداع في خلق الأفكار الجديدة.
2. التطور المستمر من النواحي جميعها.
3. الإنجاز الكبير، والاستمرارية في العمل.

لذلك نجد أن الدول الناجحة هي:

1. الغالبية العظمى من سكانها شباب.
2. لديها مشاريع استقطاب الشباب من الدول الأخرى عن طريق الهجرة.

فكيف يمكننا مشاركة هذه الفئة في الدولة وتطويرها؟
الاهتمام في هذه الفئة يتم عن طريق:

1. غرس حب الانتماء للوطن، وحب العمل لأجله.
2. توفير التعليم الجيد من خلال التطبيق العملي، حتى يكون جاهزاً للنزول إلى سوق العمل.
3. خلق فرص عمل للشباب بعد تخرجه من المرحلة الجامعية، حتى لا يسعى إلى فرص أخرى خارج الدولة.
4. الدعم النفسي من قبل الأهل، والتشجيع في تقديم أفضل ما لديهم للدولة.
فلا ندع لليأس مكاناً، فالوقوع في الخطأ لا يعني الهزيمة، بل يعني التعلم منه لتفادي الوقوع فيه مستقبلاً، وندرس الحاضر لنعالج المستقبل، فالقمم لا تحتاج إلا للهمم.

* بكالوريوس آثار وتاريخ، فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق