محمد شيماوي: لا بأس يا أمة العرب فالشباب موجودون - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/22/2022

محمد شيماوي: لا بأس يا أمة العرب فالشباب موجودون

محمد شيماوي 
محمد شيماوي *

(مسابقة دور الشباب وإمكانية مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول)

يُشكّل الشّباب ما نسبتهُ 32% من السكّان في الوطن العربي الذي يتكون من 22 دولة وما نسبتهُ 61% من سكّان بلدي السودان، وهذه أرقام لها دلالاتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة المهمّة.

الأمر الذي يدعو للتفاؤل هو أن الشّباب في معظم هذه البلدان، بما فيها بلدي السودان، قد بدأ بالفعل بالمشاركة في مسألة تحديد مصير الأمّة والمساعدة في تنميتها وإيجاد الحلول التي تمكّن من توفير الرّخاء المستقبلي لها. ففي السودان، في قطاع العمل الخاص تحديداً، شرع آلافٌ من الشباب يؤسسون الشركات والمؤسسات وهم يديرونها بكفاءة عالية، لكن مع ذلك، تبقى نسبة مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبليّة للدولة ضعيفة، لكننا نملك حلولاً قد تمكننا من تصحيح المسار، وقد يكون منها:

دعم مراكز البحوث والدراسات
مراكز البحوث والدراسات تحتوي مجموعة كبيرة من الشباب القادر على صنع التغيير، ولذلك يمكن دعمها عبر تقديم جائزة سنوية مثلاً لأحسن مركز دراسات.

تطبيق "رأي الأمة"
هذا التطبيق يُعنى بإيجاد الحلول التي قد تقود الأمة إلى المجد، ويكون حكومياً، ويعملُ الناس فيه حسابات عبر البطاقات القومية والأوراق الثبوتية، ويكون فيه جوائز أيضاً، لأفضل فكرة قابلة للتطبيق مثلاً.

شعار عام الشباب
في هذا العام تُنفق الدولة على توفير البنية التحتية التي تستطيع احتواء طاقات الشباب، من مراكز فكر وترفيه ونحوه.

شعار عام المرأة
تمكين المرأة قد يزيد احتمالات وصولنا إلى المجد والرخاء وقد يسرّع من هذه العملية بشكلٍ دراماتيكي حتى!

صاحب أفضل فكرة يلتقي بالرئيس

الشاب صاحب أفضل فكرة جيدة على تطبيق "رأي الأمة" أو على أي منبر آخر يلتقي بالرئيس، ومن ثم يتم توفير الدعم الكامل له، ويكون هذا اللقاء سنوياً.

يظهر لنا من هذا أن العرب بإمكانها أن تعوّل على الطاقات الجبارة التي يتمتع بها الشباب، وأن دولنا تملك حلولاً فعّالة لتمكين الشباب، فقط علينا جميعاً أن نسمح لهم بالحصول على حقهم في المشاركة بعملية تقرير مصير الأمة وضمان رفاهيتها المستقبلية.

* طالب جامعي تخصص إدارة أعمال، السودان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق