وزير الأوقاف الجزائري الأسبق لـ"باث أرابيا": بعض المستشرقين يغرون شبابنا بأفكار متطرفة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/29/2022

وزير الأوقاف الجزائري الأسبق لـ"باث أرابيا": بعض المستشرقين يغرون شبابنا بأفكار متطرفة


د.  بوعبدالله غلام الله 

القاهرة: باث أرابيا

حذر وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري الأسبق، رئيس المجلس الأعلى الجزائري للشؤون الإسلامية الدكتور بوعبدالله غلام الله من خطورة وقوع الشباب في غواية الأفكار الشاذة والمتطرفة، لافتاً إلى أن بعض المستشرقين يفتشون عن الآراء والأفكار الشاذة لبعثها وجذب الشباب الباحث عن الجديد لها لإغراقهم في معارك وهمية وإغراق أوطانهم، مشدداً على ضرورة الحوار مع الشباب لترشيد طاقاتهم وأفكارهم.

وقال غلام الله في حديث لـ" باث أرابيا" على هامش مؤتمر الفتوى والتنمية المستدامة في العاصمة المصرية القاهرة، كل أفكار الفتنة في عالمنا العربي والإسلامي جاءت من المخابرات الأجنبية وبعض المستشرقين يبحثون عن الأفكار الشاذة وإحيائها لإغراء الشباب الباحث عن الجديد، ولقد أغرينا من وقع في فخ التطرف والأفكار الشاذة من الشباب بالحوار وقلنا لهم عندكم الحق لأنكم لم تحملوا السلاح برغبة وإنما بفكرة ترونها صحيحة فتعالوا نتناقش حولها، وإذا استطعنا إقناعك فعفا الله عما سلف، وهكذا عادوا إلى عائلاتهم ووظائفهم ما عدا الأئمة فكل من تاب الله عليه عاد إلى وظيفته، وبعض المؤسسات الجزائرية يعمل فيها أحفاد المتطرفين وأحفاد من كان آباؤهم ضحاياهم جنباً إلى جنب.
بوعبدالله غلام الله

ودعا رئيس المجلس الجزائري للشؤون الإسلامية المسؤولين في الدول العربية لتقدير مقدرات بلادهم ومقدرات شبابها، وهي مقدرات طبيعية وهبها الله لبلادنا لتوفير البيئة المناسبة للشباب للمساهمة في البناء، والإعمار والنهضة ومساعدة كل شاب لديه الإمكانيات ليبادر دون تنازع أو تناحر، وعلى كل مسؤول أن يبادر ويضيف قيمة، ويفتح مجالات جديدة للشباب، مشيراً إلى أن الجزائر بها 100 جامعة ويتخرج منها عقول تبحث عن مجال لاستثمار ما حصلت عليه من علوم ومعارف في الجامعة فلا تجد مجالاً إلا الهجرة، فأنجز هذا الشباب في بلاد المهجر، ولدى الجزائر مخترعون في أمريكا من أصول جزائرية لأنهم وجدوا المجال، وأحد هؤلاء رجع للجزائر ليحاول أن يصنع شيئاً وحتى الآن لم ينجح.

وأكد غلام الله أهمية مساعدة الشباب لاختيار نموذج القدوة في شتى المجالات، من أي مكان في العالم، مشيراً إلى أن العلم الموضوعي لا تتضارب فيه الآراء وإنما تتضارب في الأمور العاطفية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق