"ريما عنان" ضحية جديدة لجريمة مروعة سببها رفض الزواج - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/19/2022

"ريما عنان" ضحية جديدة لجريمة مروعة سببها رفض الزواج

ريما عنان

دبي: باسل العقلة

أثار خبر وفاة الشابة العشرينية ريما عنان، خلال الساعات الماضية عاصفة من الغضب والاستنكار بين رواد مواقع التواصل في الجزائر، مطالبين بالقصاص العادل من المجرم الذي أضرم النار في جسدها.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى 26 سبتمبر/ أيلول تشرين الأول، حين استفاق الجزائريون على وقع جريمة مروعة بحق ريما البالغة من العمر 26 عاماً، حين كانت عند موقف الباص تستعد للذهاب إلى عملها في ولاية تيزو شرق الجزائر.

وفوجئت حينها بتوجه جار لها نحوها، وسكب مادة البنزين وإضرام النيران في جسدها، وذلك لرفضها الزواج منها وفقاً لصحيفة "النهار" الجزائرية.

ونقلت الشابة المنحدرة من القبائل الناطقة بالأمازيغية إلى المستشفى في ظل وضع صحي خطير ومتدهور حسبما ذكرت وسائل إعلامية نقلاً عن مصادر طبية.

مناشدة الأم

ونظراً لحالة ريما الصحية التي ازدادت سوءاً، خرجت الأم في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي في 10 أكتبوبر/ تشرين الأول، تطلب المساعدة وتحدثت "ابنتي بحاجة إلى مساعدة عاجلة. لقد حصلنا حتى الآن على أكثر من 40% مما تحتاجه للخضوع لعملية جراحية في إسبانيا".

ونقلت صحيفة "النهار" الجزائرية عن الصيدلانية المتخصصة في الطب الإنساني مليكة حسين، شكرها للقنصلية الإسبانية، مضيفة أنها كانت سريعة جداً في الاستجابة والتدخل لإنقاذ الشابة، مؤكدة أن القنصلية طالبت شركة الإسعاف الجوي بالتدخل، لتستجيب الأخيرة بسرعة، ويتم نقلها إلى إسبانيا".

ريما بين الحياة والموت

كتب الشاب راغب ملّي @Raghebmalli، بعد مناجاة الأم "ريما بين الحياة والموت"، لتنطلق حملة تعاطف على نحو واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع الأم المكلومة.


غضب واستنكار بعد وفاتها

وعادت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر لتضج بالغضب والحزن بعد إعلان خبر وفاة ريما، وسط دعوات لإنزال أشد عقوبات بحق المجرم الذي "يفتقد للإنسانية".

وكتب حساب يدعى ديسمبر @G__0y : "لا نعلم من الفتاة التالية التي ستكون على هذه القائمة السوداء، التي ستقتل ظلماً بطرق بشاعة وأسباب كاذبة، متى سيقام الحد وتنفذ الشريعة ويطبق الدين، متى سنزيل هذه الموجه من جذورها، متى ستحرر المرأة من خوفها ورهبتها وحقها في الرفض؟ متى تحصل النساء على أدنى حقٍ لهن؟ #لا_يعني_لا #ريما_عنان".



وغرد عبدالفتاح @fattah_belaid : " #ريما_عنان.. ضحية لذكورة مجتمع همجي دائما المرأة فيه ضحية وكبش فداء في الكوارث. #الجزائر".


وعلقت هُنيدة @Free_soul4777 :" #ريما_عنان ضحية كلمة لا للارتباط بمحِرم في #الجزائر سكب البنزين عليها في الشارع وحرقها انتقاماً لرفضه؟ متى تتبدل الأدوار في مسرح الشارع ؟ #أوقفوا_قتل_النساء".



وأمام هذه الجريمة المروعة تستذكر أُخرى حدثت على امتداد الوطن العربي في الأشهر الأخيرة وخاصة في مصر، التي شهدت تكراراً لجرائم مماثلة تتعلق للأسباب ذاتها، وعليه يبقى الباب مفتوحاً للوقوف على هذه الظاهرة  من قبل متخصصين لدراستها بشكل جدي، حتى يضمن المجتمع النسائي أمانه في مجتمعنا العربي.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق