في أزمة شيرين عبد الوهاب.. الجميع لا يحب شيرين - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/18/2022

في أزمة شيرين عبد الوهاب.. الجميع لا يحب شيرين

شيرين عبد الوهاب

القاهرة: بهاء حجازي

حالة من الجدل والغموض تحوم حول قضية الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، الكل يصرح، والكلام متناقض، والأطراف المستفيدة تتصارع، والضحية شيرين وبناتها.

بداية القصة

القصة بدأت بانتشار أخبار عن إصابة شيرين بانزلاق، تسبب لها في إصابة بالرباط الصليبي، الأمر قوبل بموجة من الضحك كون الإصابة في الغالب تأتي للاعبي الكرة.
لكن ياسر قنطوش محامي شيرين، أكد أن شيرين لم تصب نتيجة الانزلاق، وإنما نتيجة تعرضها لضرب مبرح من شقيقها محمد عبدالوهاب بعد تنازل شيرين عن قضاياها ضد طليقها حسام حبيب، وحرر محضر إثبات حالة رقم 12436 لسنة 2022، إداري النزهة، وأن روايته للحادث اكتسبها من طليقها حسام حبيب والمنتجة سارة الطباخ.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، أين شيرين عبدالوهاب الآن؟

 الإجابة جاءت من شقيق شيرين الذي صرح أن شقيقته في مستشفى للأمراض النفسية بعد إدمانها المخدرات.

قال محمد عبدالوهاب شقيق شيرين لعمرو أديب في مداخلة هاتفية في برنامج الحكاية المذاع على قناة "إم بي سي" مصر: "شقيقتي شيرين عبدالوهاب وطليقها حسام حبيب يتعاطيان المخدرات داخل شقة بالتجمع (منطقة في القاهرة)، وذهبتُ إلى تلك الشقة لأخذها إلى المستشفى لكي تخضع للعلاج، والنيابة العامة حققت مع فريق المستشفى للتأكد من سلامة أقوالي".

وأضاف شقيق شيرين عبدالوهاب: "لم آخذها للمستشفى بنفسي ولكن الأشخاص المتخصصين من المستشفى هم من أخذوها للمستشفى وكنت موجوداً معهم"، موضحاً أنه أدخل شقيقته المستشفى دخولاً إلزامياً، بما يعني أنها غير مؤهلة للخروج من المستشفى إلا بعد تعافيها من تعاطي المخدرات.

وأكد "عبدالوهاب" أن حسام حبيب وسارة الطباخ يقفان أمام المستشفى الذي تتعالج به شيرين وأحضروا الصحافة لكي يشهروا بها، الغريب أن شقيق شيرين يتهم سارة الطباخ وحسام حبيب بالتشهير بها، وهو خرج في مداخلة هاتفية سمعها الملايين وقال إن شقيقته مدمنة وتتعاطى المخدرات، أليس هذا تشهيراً!

شيرين وزوجها حسام

أم شيرين تبكي

السيدة كريمة أم شيرين هي الأخرى، أدلت بدلوها، وقالت في تصريحات خاصة لـ"باث أرابيا" وهي تبكي أن شيرين عبدالوهاب بعد حفلها الأخير، جاء لها حسام حبيب داخل الاستوديو ومكثوا فيه لمدة ثلاثة أيام يتعاطيان المخدرات، ثم قامت شيرين بطردي أنا وشقيقتها من المنزل وهي تحت تأثير المخدرات، قائلة: "قولتلها أنتِ إيه اللي بتعمليه دا.. قالتلي أنا شيرين عبدالوهاب وعارفة بعمل إيه كويس.. ويلا برا من بيتي كلكم"، وأوضحت أنها هي التي ترجت ابنها لكي ينقذ شقيقته.

شيرين وشقيقها محمد عبد الوهاب

مصدر إشاعة الرباط الصليبي

في حديثه مع عمرو أديب، أجاب محمد عبدالوهاب عن لغز إصابة شيرين بالرباط الصليبي، وقال: "أنا من قلت إن شيرين أصيبت بقطع في الرباط الصليبي لكي لا يقول إنها دخلت مستشفى للعلاج من الإدمان"، الغريب أيضاً أنه  هو من خرج وصرح بقصة إدمانها على المخدرات.

المحامي يعلن عن نفسه

استغل الأستاذ ياسر قنطوش، محامي شيرين عبدالوهاب مكالمته مع عمرو أديب ليعلن عن نفسه كونه محامي لعدد من الفنانين على طريقة "كوهين ينعي ولده ويصلح ساعات"، فخلال مداخلته مع عمرو أديب قال: كلمتني سارة الطباخ، ما هو أنا المحامي بتاعها ومحامي عدد من المشاهير في الوسط الفني.. كلمت الأستاذ مصطفى كامل نقيب الموسيقين، أصل أنا المحامي بتاعه.. أنا محامي مشاهير كتير، وكلموني قالولي احنا ممكن نسفرها برا.. لم يتحدث المحامي عن شيرين بقدر حديثه عن نفسه، وكأن شيرين وقعت في براثن مجموعة ممن يريدون الاستفادة منها ومن اسمها، لكن الحقيقة أنه لم يحب أحد شيرين، لو أحبوها ما فعلوا بها كل هذا.

النيابة العامة تحقق

نشرت النيابة العامة بياناً، توضح فيه حقيقة الموقف، وجاء في البيان أن شيرين عبدالوهاب في أحد مستشفيات الصحة النفسية؛ بأمر شقيقها، وسألت النيابة العامة مدير عام المستشفى والمدير الفنيَّ الطبيَّ به، واللذان أكدا أن شيرين تحتاج لعلاج تصل مدته لشهر.

رسائل الدعم

نشرت مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، رسالة تدعم بها شيرين، وقالت فيها: "يا شيرين لم يختلف موقفك عن موقف عروسة الإسماعيلية، صلح مع رجل اعتدى بالضرب وتهديد بالرصاص كما ذكرتي بنفسك في برامج التلفزيون على الهواء، والنهاردة خناقة مع أخوكي علشان صلح مع رجل مرة ثانية دمر حياتك حسب تشبيهك، وفي الحالتين استغاثة بالشرطة".

وأضافت: "أنت لك جمهورك اللي بيحبك ولك بناتك ربنا يحفظهم ويحافظ عليهم، أتمنى أن تنالي الرعاية الصحية المطلوبة، وأوكد أن القانون سيطبق في كل الأحوال، والجهات المختصة تقوم بواجبها وليظهر الحق ويأخذ الجاني عقابه".

رولا خرسا

أما المذيعة رولا خرسا، فنشرت عبر حسابها الشخصي بموقع فيس بوك، تدوينة قالت فيها: "الي بيحصل لشيرين عبدالوهاب ابتلاء كبير أوي.. أصعب حاجة في الدنيا أما أهلك يطلعوا يفضحوا أسرارك على الهواء حتى لو كان عشان حمايتك.. إلي ربك ستره تفضحوه ليه؟".

وتابعت: "قلبي واجعني على بناتها إلي عايشين في الجو دا وإلي مهما كانوا شايفين إلا أما الناس كلها تعرف حيتعرضوا في المدرسة ومن اللي حواليهم لكلام قاسي وتنمر.. وشيرين نفسها حتى لو مدمنة فحقها عليهم أنهم ياخدوها في حضنهم ويساعدوها مش ينشروا أخبارها حتى لو شايفين إن ده لمصلحتها".

الناقد الفني مصطفى حمدي، كتب عن شيرين: "نهاية مأساوية لموهبة الناس كانت بتوصف تصرفاتها بأنها عفوية رغم إن كتير في الوسط الصحفي والفني كانوا عارفين إن دي أعراض إدمان بس الصمت كان خيار مهني طالما الأمور في نطاق شخصي لكن دلوقتي الأمور خدت مسار يدفعنا للشفقة والتعاطف مع بناتها قبل أي شيء تاني.

وأضاف: "الواحد مشفق على شيرين عبدالوهاب من البيئة المحيطة بيها والنشأة الرديئة اللي خلت موهبة زي دي تعيش الحياة المأساوية دي بكل فضايحها ومشاكلها.. ربنا يعفو عنها".

شيرين عبد الوهاب

هل تنتحر شيرين؟

الإعلامي عمرو أديب، في تغطيته للحدث، قال إن شيرين عبدالوهاب، من الممكن أن تقدم على الانتحار.

أديب حذر من مصير صعب لشيرين عبدالوهاب، الصوت العبقري، قائلاً: "أنا رأيي إن شيرين ممكن في أي لحظة تنتحر، اللي يوصل للمرحلة دي وارد جداً نقوم في يوم ما نلاقيش شيرين، أنا مش عارف السبب.. إنما إحنا بنتكلم عن ثروة في مصر هي شيرين عبدالوهاب، احنا أمام حالة مرعبة، وواضح جداً إن شيرين من كتر ما كل واحد بيشدها ناحيته هتتقطع".

وسأل عمرو أديب سؤال مهم جدا: "أين النقابة؟ أكيد في جهة في البلد تقدر تفهم إيه الحكاية وماذا يجري مع شيرين كإنسانة قبل أن تكون مطربة".

موقف النقابة

النقابة من جانبها التزمت الصمت ولم تعلق، وحاولنا التواصل مع أفراد النقابة لكن لم يعلق أحد على الموضوع، بعضهم لا يرد من الأساس، والذي رد رفض التعليق، ربما كونهم منشغلين بانتخاب مصطفى كامل نقيباً جديداً للموسيقين، والذي بدأ ولايته بقرارات وصفها بالثورية، بعزل بعض أعضاء النقابة وتحويل البعض الآخر للتحقيق، ولم يأت ذكر النقابة إلا على لسان محامي شيرين الذي قال إنه تواصل مع مصطفى كامل وأكد له واقعة احتجاز شيرين.

شيرين واحدة من أفضل الأصوات على الساحة، صوت نادر الوجود، لكنها تفتقد الذكاء في إدارة هذه الموهبة، شيرين التي تم تداول اسمها في صفحة الحوادث والقضايا بما يوازي تداول اسمها في صفحة الفن، حالياً جديدة على سوء إدارة المواهب في وطننا العربي.

تمنياتنا لشيرين، الصوت الذي نحبه، أن تتجاوز كل هذه المصاعب وتعود مرة أخرى لجمهورها الذي يحبها، ربما هو الوحيد الذي يحبها من بين كل هؤلاء.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق