هشام سعيد: الجيل الشاب باعث للأمل - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/30/2022

هشام سعيد: الجيل الشاب باعث للأمل

هشام سعيد

هشام سعيد *

(مسابقة دور الشباب وإمكانية مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول)


تتجلى رغبة الدول بالإشباع الفكري لعقلية الشاب المرنة القابلة للتطور لمجاراة غيرها من الدول تكنولوجياً وثقافياً حسب حاجتها وهذا ما تمتلكه شريحة الشباب حيث إن كل جيل شاب له الكثير من الرؤى من الزوايا الضيقة التي لم يتمكن غيره من ملاحظتها أو حتى إدراكها.

التكنولوجيا مثلاً وفيها تتميز دول عن أخرى في سباق الجلوس على عرش القمة لكونه مجالاً لا يتمكن إلا الشباب من تطويره، فهم الأكثر عملاً على بناء وتنمية المجتمع لأنه العمود الفقري للمجتمع والعالم أجمع.

ولهذا يتراود إلى فكرنا سؤال سيُطرح أمام أي دولة تبحث عن النجاح "كيف للجيل الشاب أن يكون مؤثراً في دولته ومجتمعه على وجه التحديد؟"

من وجهة نظري، هنالك الكثير من المميزات التي من شأنها أن تكون كفيلة للإجابة عن هذا السؤال ومنها:

- الحماس الفكري للشباب والرغبة الشديدة لتقبل الأفكار والعمل بها.

- الشباب هم الأكثر رغبة في إثبات أنفسهم من خلال أفكارهم التي تنعكس على أعمالهم في المجتمع.

الشباب هم الأكثر قابلية للتغيير والتطوير.

الشباب هم الأكثر سرعة لاكتساب الخبرات على المدى البعيد الدائم.

ولكن بالطبع لابد من وجود العراقيل التي تحول دون إتمام فئة الشباب أهدافهم ومنها:

- إقصاؤهم من الأدوار المهمة للدولة بالحرمان الاجتماعي المرتبط بالذهنيات السائدة والتي تعد الشباب غير مؤهلين للعب أدوار قيادية في صنع القرار، وهو ما أدى إلى إفراز ميكانيزمات إقصائية للشباب وحرمانهم من تأدية أدوارهم لمجتمعاتهم.

- تغلغل أفكار خاطئة في عقول روّاد الأعمال بأن الشباب أقل خبرة؛ ما يعني أنهم غير قابلين للعمل والتطور.

- عدم إعطائهم الفرصة للحصول على الخبرات.

- عدم الاستماع إلى أفكار الشباب ومنظورهم للمستقبل متناسيين أن الجيل الشاب وُجِدَ ليحل مشاكل الأجيال السابقة التي عجزوا عن حلها أو حتى حصرها.

وبهذا نصل معاً إلى رأي واحد وهو أن كل جيل يتمنى الأفضل من جيل الشباب، وهي من المسلّمات؛ لكون كل جيل مؤمن بأنهم سيكونون قادرين على فعل ما لم يستطع الجيل السابق فعله.

* طالب تقنية معلومات، مبرمج، كاتب وشاعر، اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق