النجمة كيت وينسلت لا تلتفت إلى زيادة وزنها وتؤكد أنها فخورة بطبيعتها وقناعاتها - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/22/2022

النجمة كيت وينسلت لا تلتفت إلى زيادة وزنها وتؤكد أنها فخورة بطبيعتها وقناعاتها

كيت وينسلت


باريس: فابيولا بدوي

يعد كافة المتابعين للسينما ولأحدث ما هو على الإنستغرام، الفنانة كيت وينسلت هي المرأة الرائعة دائماً، وأنها أثنى بمقاييس الجسد العادية، بل إنها باتت بالنسبة لرواد الـ"سوشيال ميديا" شعاراً للثقة بالنفس، خصوصاً أنها تعلن دائماً أنها فخورة بنفسها كما هي بطبيعتها من دون أي ضغوط لمجاراة أذواق الآخر التقليدية.

منذ أشهر تم اختيار الممثلة الإنجليزية لما هو أهم من مجرد وجه مميز لعملاق مستحضرات التجميل (لوريال) بل تم تعيينها رسمياً كناطقة دولية رسمية للمؤسسة، وعلى الفور انهالت التعليقات الفرحة المؤكدة على أنه لا يوجد من هو أفضل منها، لأنها كانت دائماً ليس فقط صوتاً للفنانات، بل للمرأة بشكل عام، وهو ما يجعلها المحبوبة لشخصيتها وآرائها وموهبتها الاستثنائية.

كيت وينسلت

على الرغم من كل هذا الاحتفاء إلا أن وينسلت قد واجهت هجوماً لاذعاً من وسائل الإعلام بسبب زيادة وزنها بشكل واضح أثناء فترة أزمة كورونا، لكنها واجهت هذا بقوة مؤكدة دائماً أنها فخورة بنفسها على طبيعتها، وبكونها ليست مصطنعة بل هي دائماً نفسها.

في حوار مطول مع "لوفيجارو" الفرنسية، عمّا إذا كانت وينسليت تجسد فكرة معينة عن حرية أن تظهر دائماً على طبيعتها، وعن القيم التي دافعت عنها منذ بداياتها، حيث أكدت أنها: محظوظة لنشأتها في أسرة سعيدة للغاية، وتابعت: لم تكن هناك أي أحداث درامية كبرى في طفولتي حتى أتمتع فيها بامتيازات حياتية، إلا أني قد نشأت بطريقة معينة من دون تحيز، ومنها تعلمت دائماً أن أعامل الناس بطريقة متساوية ومحترمة. أما أن يكون الشخص على طبيعته فهذا يعني أنه يشعر بالرضا عن نفسه.

أما عن الكيفية التي تقاوم النجمة الشهيرة ضغوط وسائل الإعلام القاسية، خصوصاً حينما زاد وزنها بشكل ملحوظ، فقالت: إن الأمر بشكل عام يتطلب قوة، وأحياناً أكثر من ذلك، أما في حالتها فقد كانت فترة الإثارة مؤقتة، ولم تجعلها تغير ذرة واحدة من شخصيتها أو طبيعتها، حتى حينما زاد وزنها وبقيت وفية لما هي عليه، وهو ما جعلها في صحة جيدة خصوصاً أن هذه الزيادة كانت في فترة كورونا، واسترسلت اليوم يسعدها جداً أنها قادرة على القول إنه لا شيء مهم، على الرغم من أن أصدقاءها أخبروها أن زيادة وزنها هو أمر مروع، لكنها كانت تجيب: وماذا في ذلك، ما هي المشكلة؟

ملخصة نظرتها في أن المسألة كلها هي اختيار، فبالعودة إلى تيتانيك، فمنذ ذلك الوقت كان بإمكانها التمسك بالصورة المتوقعة منها، لكنها كانت ستفقد نفسها حينها، لأن أي تغيير في شكلها أو مقاييس جسدها كانت ستشعرها أنها شخص آخر، لهذا كانت اختياراتها واضحة، إلى أن وصلنا إلى هذه الأيام التي يقبل فيها شكل النساء بشكل أكثر عقلانية، فبات يمكنهن التقدم في السن بشكل طبيعي، ونقبل اختلاف المظهر والوزن، لم تعد هناك معادلات ثابتة فالعقليات قد تغيرت، وتغيرت الثقافة التي تجعل تغيير الوزن أو بدايات الشيخوخة تعني نهاية الحياة مؤكدة أنها فخورة بتقدمها في العمر (47 عاماً).

كيت وينسلت

يذكر هنا، أن كيت وينسلت لم تتغير إلا بالكاد منذ اكتشافها في أوائل التسعينيات، في حين بلغت شهرتها في العام 1997 أوجها في فيلم "تايتنك"، وهو ما كان يؤهلها للانتقال إلى هوليوود، وأن تعيش حياة غير عادية لنجمة من الدرجة الأولى، لكنها فضلت أن تختار جانبها هي فقط، وهو الجانب الخاص بالمهنة التي تمارسها بحرية بالكيفية التي رأتها تنسجم مع تركيبتها وشخصيتها، وظلت هكذا منسجمة مع نفسها حتى في مواجهة تقلبات وزنها التي قوبلت بقسوة من قبل الصحف الإنجليزية الشعبية، لكنها رفعت شعارها الأشهر (الحرية تعني أن تكون على طبيعتك).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق