خبراء يحذرون من استمرار المدرسة العربية بيئة طاردة للطلاب - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/24/2022

خبراء يحذرون من استمرار المدرسة العربية بيئة طاردة للطلاب

د. الروابدة وعلى يمينه د. أسعد عبدالرحمن
عمان: باث أرابيا

حذر عدد من خبراء التعليم في منتدى ثقافي عقد في العاصمة الأردنية عمان أول من أمس من استمرار المدارس في العالم العربي بوضعها الراهن بيئة طاردة للطلاب في كثير من البلاد لقيامها على قهر الطالب، داعين لبناء فلسفة تربوية جديدة تؤسس على الكرامة والعدالة والمسؤولية والحرية واحترام الذات والآخر.

حمل المنتدى الذي نظمته مؤسسة فلسطين الدولية والمدارس العصرية، عنوان "التعليم المستقبلي الذي نريد" وكان محاضره الرئيس، رئيس الوزراء الأردني، الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة الذي توقع في ضوء فلسفة التربية المستقبلية -التي تتأثر بالمتغيرات المتتابعة في العالم، وبخاصة في طبيعة المعرفة والتكنولوجيا والعلاقات بين أطراف العملية التربوية- ألا تكون المدرسة بناءً مستقلاً ذا غرف صفية مستقلة، إذ قد تصبح مجمعاً من مزارع وملاعب ومختبرات ومراكز مهنية متباعدة في أكثر من مكان وستكون مفتوحة أمام المجتمع كمركز له تتبادل معه العلاقات وتختفي أسوارها العالية، وقد تتضاءل قوانين وتعليمات المدرسة، فتقتصر على تنظيم عمليات التعلم والتعليم وتقل عناصر الضبط والعقوبات، ونصح بأن تصمم الأبنية المدرسية بشكل مرن يقبل الاستخدام لأغراض متعددة.
جانب من حضور المنتدى

وعن مستقبل التعلم تمنى الروابدة في الملتقى، الذي أداره الأمين العام لمؤسسة فلسطين الدولية الدكتور أسعد عبدالرحمن، ألا يستمر الوضع التعليمي العربي على حاله؛ سواء من ناحية قهر الطالب، وإهمال المعلم، وكون بيئة المدرسة طاردة، متمنياً مستقبلاً تعليمياً يشمل مدرسة بثقافة جديدة وفلسفة جديدة، تقدم حلولاً لمشكلات التنمية في المجتمع وتعلم التفكير والحب معاً؛ مدرسة جاذبة للطلاب، معلموها قادة مؤهلون؛ وتقدم خيارات الدوام والمنهج والنشاط والتوقيت، وأن يتطور التعليم ليصبح مهنة.

وعن طلبة المستقبل قال الروابدة إننا سنشهد طلاباً أفراداً وليسوا زرافات، يتعلمون في كل مكان، يمارسون ويتابعون تعلمهم في أوقات يختارونها، ويركزون على ما يحتاجون من معارف، ويخضعون لسلطة الانضباط وحدها. وختم قائلاً: إن علينا التمسك بمبدأ "علموا أولادكم لزمان غير زمانكم"، الأمر الذي يعني أن تنبع مناهج المستقبل ومهاراته من حاجات المستقبل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق