مصطفى الشناوي: الإبداع وسيلة الشباب لبناء المستقبل - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/31/2022

مصطفى الشناوي: الإبداع وسيلة الشباب لبناء المستقبل

مصطفى الشناوي

مصطفى الشناوي *

(مسابقة دور الشباب وإمكانية مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول)

ماذا لو أبدعوا؟

الموارد المحرك الأساسي لتقدم الدول، الدافع الذي دفع بعض الدول لاستعمار دول أخرى، من أهم تلك الموارد "الشباب ".

على مر العصور، منذ عصر مصر الفرعونية كان للشباب دور مؤثر وفعال يرتبط بقراراتهم مصير الأمة، وإن بعض ملوك مصر الذين كان لهم دور في كتابة التاريخ من الشباب مثل الملك "أحمس"، إن الشباب لهم استراتيجيات خاصة بهم، ملأى بالإبداع، لكن ينقصها استشارة الخبراء لكي تقترب إلى أرض الواقع، نحن نهدر تلك الموارد النادرة بعدم الاستماع لها بشكل كافٍ. يجب أن يكون هنالك مؤسسة تهتم بهم وتسمع جميع أفكارهم وتساعدهم على بنائها على أرض الواقع مثل: إذا أبدع طالب في رسالة بحثية واكتشف شيئاً لم ينتبه له أحد من قبل هذا العمل يستحق النشر والاهتمام.

نحن نسمع كل يوم عن اختراع من عالمنا العربي، ونشعر بالفخر، لكن بعد بعض الوقت يصبح مصيره النسيان، مثال آخر: عندما يخترع شاب جهازاً يساعد على إنتاج الماء من رطوبة الجو! ألا يستحق هذا الاختراع أن يرى النور خاصة في البلاد التي تعاني فقر الماء؟ والكثير من هذه الاختراعات التائهة بين متاهات التفكير الذي لا يتقبل التجديد.

هنالك الكثير ممن يظنون أنهم هم من يدركون فقط حلول كل شيء، وعندما يخطون بأقدامهم أرض الواقع يدركون أشياء كثيرة لم يكن لهم علم بها، وهذا الهدف من الاستشارات والنقاشات البناءة مع ذوي الخبرات، وهذا الهدف من إنشاء مؤسسة بها هذا النقاش على مدار السنة، فتصبح بالتالي مصنع أفكار قابلة للتنفيذ، مع بعض الإبداع والمساندة المالية القليلة من المستثمرين، باستخدام تلك العوامل الثلاث:

١- النقاش البناء مع أصحاب الخبرات.

٢- إبداع الشباب الواعي.

٣- القليل من الاستثمار المالي.

لن يكون هناك الكثير من المشاريع وفرص العمل والانتعاش الاقتصادي فقط، بل تقليل مستوى الجريمة والفقر والجهل! فتلك الطاقات من الممكن أن تستغل في كلا الاتجاهين: البناء أو الهدم، الفارق بينهما هو"القرار".

* طالب جامعي، تخصص تسويق، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق