دراسة أمريكية تكشف خطورة منتجات تمليس الشعر على الصحة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

10/18/2022

دراسة أمريكية تكشف خطورة منتجات تمليس الشعر على الصحة


باريس: فابيولا بدوي، وكالات

نشرت دراسة أمريكية في مجلة المعهد الوطني للسرطان، تشير بوضوح إلى أن منتجات إزالة تجاعيد الشعر التي تستخدمها النساء قد ترفع من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم.

وأوضحت الدراسة أن هذا الخطر قد يزيد أكثر من الضعف لدى النساء اللواتي يستخدمن هذه المنتجات بشكل متكرر، بما يعني استخدامها أربع مرات في السنة وأكثر.

تلفت الدراسة نفسها النظر إلى أن ذوات البشرة الداكنة أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرحم، بسبب استخدامهن منتجات تنعيم الشعر، حيث يتمتعن بشعر مجعد في الغالب، وهو ما يضطرهن إلى استخدام هذه المنتجات بشكل دائم.

وأشاد خبراء فرنسيون بنتائج هذه الدراسة التي نشرت في اليومين الماضيين، خصوصاً أنها تتناول موضوعاً لم يسبق أن أجريت حوله دراسات وافية حتى الآن، وأن الباحثين في هذه الدراسة اهتموا كثيراً بمبدأ الوقاية، إلا أن هذا لا يعني الاستمرار في المزيد من الدراسات المتعمقة قبل المطالبة بأي تشريعات مانعة أو منظمة لاستخدام هذه المستحضرات.

يذكر هنا أن سرطان الرحم (وهو غير سرطان عنق الرحم)، يعد نوعاً نادراً نسبياً من السرطان، حيث يمثل نحو 3% من مجمل حالات السرطان الجديدة في الولايات المتحدة، إلا أن نسبة أعلى قد سجلت في عامي 2021، 2022، ما يعني أن معدلات الإصابة بهذا السرطان آخذة في الارتفاع في الولايات المتحدة خصوصاً بين الفتيات والنساء من ذوي البشرة الداكنة.

وفي بيان للباحثة الأولى في هذه الدراسة، ألكسندر وايت، أوضحت أن نسبة الإصابة بسرطان الرحم في السبعينات من العمر بلغت 1.64% لدى النساء اللواتي لم يسبق أن استخدمن منتجات فرد الشعر، في حين تبلغ النسبة 4.05% بين اللواتي يستخدمنه بانتظام، وأن من بين النساء اللواتي ذكرن أنهن استخدمن منتجات تمليس الشعر خلال السنة نحو 60% من ذوات البشرة الداكنة. 

                         
يلزم التنويه هنا إلى أن الباحثين لم يذكروا أي منتجات أو علامات تجارية معينة، بل إلى مواد كيميائية عدة تستخدم بصورة متكررة لفرد تجاعيد الشعر تمثل تهديداً لصحة النساء.

ويعد فرد الشعر المعروف بالبرازيلي من أبرز الأنواع التي تحتوي على مواد مسرطنة، وهو ما قالت عنه ألكسندرا وايت: نعلم أن منتجات التنعيم هذه تحتوي على مواد كيميائية كثيرة، بينها مواد مسببة لاضطرابات الغدد الصماء، ويمكن أن نتوقع تالياً أن يكون لها تأثيراً على السرطانات التي تعتمد على الهرمونات، وأضافت "المقلق هو أن هذه العناصر تحتوي على مواد كيميائية يمكن أن تعمل مثل هرمون الاستروجين في الجسم".

في النهاية، رأى خبراء من أكثر من بلد في تعليق نشر بالتزامن مع نشر الدراسة أن "التدخل بات مطلوباً"، وشددوا على ضرورة إجراء تغييرات على مستويات عدة في منتجات العناية الشخصية التي تهدف خصوصاً إلى التصدي لمعايير الجمال العنصري التي تفتقر إلى الشفافية بشأن المواد الكيميائية المستخدمة في تركيبتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق