1500 مصاب بالسرطان في موريتانيا سنوياً.. وسط دعوات لمزيد من التوعية - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/04/2022

1500 مصاب بالسرطان في موريتانيا سنوياً.. وسط دعوات لمزيد من التوعية

جمعية شفاء لدعم مرضى السرطان

نواكشوط: أحمد حبيب

في الأيام الماضية، تعالت أصوات على وسائل التواصل الاجتماعي الموريتاني، تطالب بإصلاح جهاز العلاج الأبرز لمرضى السرطان، في مركز "الأنكولوجيا" بالعاصمة نواكشوط.

أردنا الوقوف على جانب من واقع مرض السرطان في موريتانيا، فكان الباب الأقرب لنا، هو عن طريق الجمعية الموريتانية لدعم مرضى السرطان المعروفة بـ"شفاء".

تقرير مصور لـ"باث أرابيا" عن مرضى السرطان في موريتانيا

تساءلنا ما سبب انتشار السرطان بهذه السرعة؟ وماذا يقدم مركز الأنكولوجيا للمرضى؟ وما أنشطة الجمعيات؟ وما التحديات؟

الطبيب محمد نوح محم

الوضع الراهن لمركز الأنكولوجيا

في العام 2009، شيدت السلطات الموريتانية مركز "الأنكولوجيا" في العاصمة الموريتانية نواكشوط، كي يكون وجهة متخصصة لعلاج مرضى السرطان، وهو ما كان بالفعل، حيث يعالج المركز المئات من المصابين.

يقول اختصاصي الأشعة في المركز المذكور سالفاً، الطبيب محمد نوح محم: "إن جهازين للعلاج بالأشعة يوجدان في المركز، أحدهما تعطل منذ أسابيع، والآخر يعمل بشكل طبيعي، ويستطيع أن يتحمل المرضى الذين كانوا يتعالجون على الجهاز الآخر، إضافة لأنواع من العلاج الأخرى، يقدمها المركز كوخزات الإبر، والعلاج الكيميائي والنووي والشعاعي، ومركز خاص بالأطفال بمداومة 18 طبيباً وعشرات الممرضين".

مرض العصر والدعوة للتحسيس

يرى الطبيب نوح "إن السرطان هو مرض العصر، والتحسيس بعوامل الخطورة التي يعد النظام الغذائي الفاسد أبرزها، هو واجب السلطات والمجتمع المدني والإعلاميين"، وبهذا الشأن يطالب بالتحرك الفوري للتعامل معه، وهو المطلب نفسه الذي أكدته رئيسة جمعية "شفاء".

عيشتو بنت أشفغى

جمعية شفاء وشراكة المركز

قبل ست سنوات نشأت فعلياً جمعية "شفاء"، كي تكون عوناً للمرضى ولمركز "الأنكولوجيا" في حربه ضد المرض، تضم الجمعية نحو 200 منتسب، ضمن كادر من الأطباء في مختلف التخصصات.

تقول رئيسة الجمعية الموريتانية لدعم مرضى السرطان "شفاء"، عيشتو بنت أشفغى لـ"باث أرابيا": "إن الجمعية لا تتلقى أي دعم رسمي من أي جهة، بل تتغذى من خلال الجهود الذاتية لمنتسبيها، ونعد المركزالوطني للأنكولوجيا الشريك الأبرز لنا".

أحمد لبهاه بابانه

عشرات المرضى تتكفل الجمعية بهم

بحسب المسؤول الإعلامي لجمعية شفاء، أحمد لبهاه بابانه، فإن "الجمعية تتكفل بعلاج نحو 100 مريض بشكل تام، و400 مريض بشكل جزئي".

شباب جمعية "شفاء"، ليسوا الوحيدين الذين شمروا عن سواعدهم، لمحاربة هذا الداء الفتاك، بل هناك جمعيات أخرى عدة، كجمعيات "أسعد تسعد" و"إيثار" وغيرها.

مئات المصابين يُسجلون سنوياً

يعد "سرطان الثدي" من أكثر أنواع المرض انتشاراً في موريتانيا، في السنوات الأخيرة، حيث يسجل مركز "الأنكولوجيا" نسبة 15%، من 1500 مصاب، يُسجَّلون سنوياً وفقاً للطبيب محمد نوح.


عوامل الخطورة: غياب الوعي أبرز التحديات

استطاعت جمعية "شفاء" إقناع عشرات النسوة بالقيام بالفحص في إطار حملاتها التوعوية، لكن تبقى الآلاف من النسوة، في غياب تام عن خطورة المرض وحتى كيفية الوقاية منه.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق