دعاء جودة: هجرة العقول من اليمن إلى دول الغرب - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/23/2022

دعاء جودة: هجرة العقول من اليمن إلى دول الغرب

دعاء جودة

دعاء جودة *

(مسابقة تأثير هجرة العقول على الدول العربية وطرق استقطابها)

مما لا شك به أن موضوع هجرة العقول هو موضوع متسع الآفاق، فكل العقول من جميع الطبقات ومن مختلف الديانات تبحث عن حياة عادلة.. فكل من يهاجر هو باحث عن عدالة اجتماعية ووفرة مادية ومعنوية تخدم مصلحته، وهذا، بالفعل يعود سلباً على المجتمع المنتمي له المهاجر؛ ما يؤدي بعد ذلك إلى فراغ تلك البلاد من العناصر البشرية.

اليمن والفقر

أصبحت الدولة اليمنية مصنفة عالمياً أنها أسوأ بلد في العالم نظراً لكونها أصبحت ملجأ البطالة وسوء التعليم والصحة.

يوجد الكثير من اليمنيين لا يملكون قوت اليوم ولا يستطيعون أن يعملوا بسبب الظروف التي مرت على بلدهم، وأصبح الشعب اليمني من الطبقة الكادحة.

اليمنيون في البلاد الغربية

كثير من اليمنيين يعيشون الآن في دول غربية، منهم من يدرس سعياً خلف حلمه الذي أصبح مستحيلاً تحقيقه في وطنه، وبعضهم الآخر تزوج من جنسيات غربية.

عندما يذكر الآن الاسم اليمني في كثير من الدول، فإنما يأتي تابعاً لأسماء كثيرة مثل: المواطن الحر.. المواطن الشجاع الذي ما زال يبحث عن حلمه الصغير وهو امتلاك قوت اليوم وتوفير رعاية صحية، هذه كلمات تبدو ليست صعبة على المقيمين في الدول النامية أو المتقدمة.. ولكن تلك الكلمات تشبه الرصاص الحي للمواطن اليمني.

من أهم الأسباب التي تجعل المواطن اليمني يهجر وطنه هو البحث عن الأمن الذي يفقده، يريد أن يعيش بأمان ولا يطرق بابه في منتصف الليل من يهدد حياته وعائلته، وأيضاً البحث عن المال وجودة التعليم والصحة.


* كاتبة روائية ومدربة تنمية بشرية، اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق