حنان محمد علي: الشباب من البيت للحكم - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/01/2022

حنان محمد علي: الشباب من البيت للحكم




حنان محمد علي *

(مسابقة دور الشباب وإمكانية مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول)


تبدأ حياة الإنسان بصرخة بكاء تثبت وجوده، وهكذا يظل يبكي طوال حياته أثناء خوضه صراعات الوقت والمكان مكافحاً بكل ما يملك لتحقيق الإنجازات الخاصة والعامة، ولكي تبني دولة ستحتاج لقوة، وفكر الشباب، فعقلية الشاب قابلة للتطوير ناضجة للاستيعاب، والاستمرارية للتقدم والإنتاج.

على الرغم من أن الظروف، والإمكانيات الموجودة حالياً غير كافية وغير متوافرة، ومعاناتهم في العيش أمام التهميش، والشتات، وضياع الوقت، والجهد من أجل الحصول على مقومات الحياة سواء في الوطن أو خارجه، إلا أنهم بالتأكيد اليد العليا في تحديد مصير المستقبل، ولولاهم لما نهضت أي دولة أو لنقل بشكل مصغر (البيت).

يحق لهذه الفئة المشاركة في أهم القطاعات الحياتية كالاقتصاد، والتعليم، والصحة، فهي أساس تطور أي بلد، وصلاح هذه المجالات بصلاح فئة الشباب العاملة فيها.

ومن الأدوار الواجب إشراكهم فيها: قيادة، وتأسيس مشاريع علمية خاصة في إنشاء صروح أبحاث في المجالات الممكنة كافة، سواء طبية أو تجارية، ودراسة السوق القائم فيها.

يمكن كذلك تعزيز روح العدالة بين الأفراد، ورفع الوعي الفكري من خلال زيادة المجالات التطوعية في مختلف المهن، بمقابل مالي لتشجيعهم، ومساعدة الشباب بعضهم لبعض وتفريغ طاقاتهم في اتجاه إبداعي، وتطويري على أساس مبدأ المشاركة الفكرية.

وإنشاء معاهد حكومية داعمة يقوم الشباب فيها بتعليم الأميين من الشباب بقصد رفع مستوى العلم بين أفراد هذه الفئة.

نشر مبدأ الشورى من خلال صناديق الاقتراع، ومنح الشاب فرص الاختيار بناء على مبدأ وفكرة سواء كان في مجال السياسة أو الاقتصاد، ابتداء من شركة صغيرة إلى قمة الأمم.

عمل اجتماعات شهرية لقرارات سنوية يقودها الشباب لتخطيط، وتحديد أي أمر خاص في المدينة أو المنطقة، وبحضور ذوي السلطة لتأكيد تطبيق مخرجات معظم ما في الاجتماعات.

وأخيراً، قوة التغيير تكمن بصوت الشباب، وإشراكهم في قرارات مستقبلية خاصة بالبلد من خلال توجيههم بطريقة صحيحة، واستغلال طاقتهم وقوتهم العقلية، والبدنية نحو مصير أفضل، ووضع أثر نوعي، وفعلي في المجتمع والدولة ذاتها.

* بكالوريوس طب بشري عام، مهتمة بالكتابة والرسم، اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق