الفيروس المخلوي يثير مخاوف المصريين.. وتطمينات رسمية بعدم خطورته - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/17/2022

الفيروس المخلوي يثير مخاوف المصريين.. وتطمينات رسمية بعدم خطورته



منذ أيام والمخاوف تسيطر على كثير من الأسر المصرية، خصوصاً أولياء الأمور ممن لديهم أطفال في مراحل التعليم المختلفة، إثر انتشار الفيروس التنفسي المخلوي في المحافظات المصرية.

وزادت المخاوف مع قرار وزارة التعليم بفرض إجراءات احترازية في جميع المدارس، في خطوة من الوزارة لتجنب المزيد من انتشار العدوى، وسبق القرار تطمينات رسمية وتأكيدات علمية أن الفيروس ليس جديداً ولا يشكل خطورة.

وفندت الوزارة ما هو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي عن تعليق الدراسة وإغلاق فصل مدرسي بسبب انتشار الفيروس المخلوي التنفسي بين الطلاب، مضيفة أن "لا صحة له"، مؤكدة سير العملية التعليمية بانتظام، وأنه لا يوجد أي تعطيل فيها بسبب انتشار الفيروس المخلوي، منوهة إلى أن عقد امتحانات شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، لطلاب صفوف النقل بميعادها المحدد من قبل الوزارة وفقاً لموقع "المصري اليوم".

بدوره، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا في وزارة الصحة والسكان، الطبيب حسام حسني، أكد أن الفيروس المخلوي موجود منذ مئات السنين وليس فيروساً جديداً، ولا داعي لحالة الهلع من زيادة أعداد المصابين بهذا الفيروس، موضحاً أن فترة نشاط هذا الفيروس تكون من نوفمبر/ تشرين الثاني حتى مارس/ آذار؛ حسبما نشر موقع "اليوم السابع".

ونقل الموقع عن الطبيب حسني تصريحاته لبرنامج "من مصر" والتي قال خلالها: "إن الفيروس المخلوي انتشر هذا العام بسبب قلة الاهتمام بالإجراءات الاحترازية التي كانت متبعة مع كورونا لذلك كان مختفياً خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن الفيروس يصيب الأطفال ولكن قد يصيب الكبار أيضاً.

وحول طرق مواجهة المرض قال حسني: "إن أفضل الطرق تقوية المناعة من خلال التغذية السليمة والنوم السليم وتناول الخضر والفاكهة والبعد عن الضغط النفسي"، مشيراً إلى أن الضغط النفسي يؤثر في المناعة؛ ما يؤدي للإصابة، مشدداً على أهمية تهوية الأماكن والامتناع عن الإغلاق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق