ابتهاج غبور: الشباب بناة الحضارة - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/02/2022

ابتهاج غبور: الشباب بناة الحضارة

ابتهاج غبور *

(مسابقة دور الشباب وإمكانية مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول)

إن الشباب هم عماد الحضارة وبناة المدنية، وهم أساس التقدم والازدهار، وهم أحد أهم أسباب نهضة المجتمعات، فعلى أكتافهم كم قامت حضارات، وبسواعدهم كم شيدت للعلم منارات، وبعقولهم كم ارتقت واعتلت عرش العلا أمم.

ومن هذا المنطلق كان لزاماً على الحكومات أن توليهم اهتماماً عظيماً، علمياً وأخلاقياً وثقافياً ورياضياً وبدنياً، بل وعملياً ومالياً، فهم ورثة الخبرة وأرباب القوة، وربابنة الحضارة وعمار النهضة، وهم قادة التحديات.

إن إهمال تلك الفئة المهمة من كل مجتمع لن يعود إلا بالخراب، فكم من أمم سقطت، وكم من حضارات اندثرت حين عانى شبابها من الجهل والتخلف والعنصرية والفقر والتطرف، وهي تلك الأسباب التي خلقت صراعات نفسية دفعت بهم إلى ذلك.

ولو تأملت في حال اليمن السعيد سابقاً وسوريا والعراق وليبيا وغيرها من الدول لأيقنت من صدق هذا الكلام. وإنه لا يمكن لعاقل واعٍ أن ينكر الدور الذي يمكن أن يقوم به الشباب في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول، ويمكنهم هذا إذا: 

1) تمسكوا بالقيم والأخلاقيات والمبادئ، ونبذوا كل رديء.
2) إذا انتهجوا منهج الوسطية والاعتدال لا العنصرية والتطرف والغلو.
3) إذا ما تسابقوا في طلب العلم النافع والمعرفة المفيدة، وسلكوا لذلك كل مسلك مشروع.
4) إذا ما حرصوا على إتقان العمل والتفاني في القيام به وتأديته.
5) إذا حرصوا على أمن أوطانهم وأمانها، وسلمها وسلامتها.
6) الأخذ بزمام المبادرة في القيام بكل عمل من شأنه أن يسهم في رفعة الوطن، أو الدولة التي يعيش فيها الفرد حتى وإن كان يعيش فيها مغترباً، كإماطة الأذى عن الطريق، أو زراعة شجرة يستظل بها المارة.
فهلموا أيها الشباب وأدوا ما عليكم.

 * بكالوريوس تجارة، مهتمة بالكتابة، مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق