د. أحمد نعمان عبود: الاستراتيجيات المستقبلية للدول ومشاركة الشباب - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/01/2022

د. أحمد نعمان عبود: الاستراتيجيات المستقبلية للدول ومشاركة الشباب

د.أحمد نعمان عبود 

د. أحمد نعمان عبود *

(مسابقة دور الشباب وإمكانية مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات المستقبلية للدول)

يبقى الحرمان من الحياة الجيدة، ومحدودية الدخل وعدم جودة التعليم، وانعدام ونقص فرص المشاركة وزيادة المخاطر الصحية والعنف والجريمة مؤشرات لغياب مشاركة الشباب في الاستراتيجيات المستقبلية لبلدانهم.

إن المشاركة والحوار في تصور المستقبل المرغوب ووسائله الفعلية التي تؤدي إليه أبسط استراتيجيات المشاركة وأولها من حيث الظهور والانتشار منذ بداية الخلق.

لماذا يشارك الشباب؟


إن الحاجة لمشاركة الشباب ضرورية؛ لأن الشباب يتطلع دوماً وأبداً إلى المستقبل، الأمر الذي يدفع الشباب إلى استقراء المستقبل وصناعته هو رغبته لإحداث ما يريده، والشباب بوصفه فئة عمرية حالة فريدة من نوعها لما تملكه هذه الفئة العمرية من طاقات، وبذلك لا بد أن تعمل الدول لزيادة آليات ووسائل وفرص المشاركة المتاحة أمام الشباب فهم الغاية والوسيلة للمستقبل.

منظور مشاركة الشباب:

تتم مشاركة الشباب من خلال ثلاثة منظورات: "المتوقع، الممكن، المرغوب فيه" من خلال آليات تمكننا من استشراف المستقبل وهي:

المرونة الحكومية تجاه انفعالات الشباب نحو التغييرات بأنواعها بدءاً من الاقتصادية وحتى الاجتماعية، تنوع وسائل التفاعل المتاحة للشباب مع الأحداث، تأمين عمليات المشاركة للشباب، الاستعداد الحكومي لتنوع التغيير المطلوب من وجهة نظر الشباب.

توجهات الدول نحو مشاركة الشباب في الاستراتيجيات المستقبلية لبلدانهم:

من خلال المستقبل ليس مكتوباً ولكنه ما بقي علينا جميعاً أن ننجزه لا إقصاء لأي فصيل أو تيار شرط الاتفاق على الثوابت الوطنية، وتتحدد التوجهات كالآتي:

-العالم يتغير والمشاكل تنتهي وقد تبقى لكنها لن تدوم.

- المستقبل مطلوب له إنجاز خاص وجهد لا مجرد انتظار.

-الأفراد والمؤسسات هم من يصنعون الفارق.

- الشباب قد يكون متسرعاً فهو دائماً ينكر الدهر ويرى أن التاريخ لا يعيد نفسه بل التصرفات تتكرر.

- التوجه بقوة وقصدية تجاه مشكلات بعينها يعني إخفاء مشكلات أخرى.

- طغيان بعض الأفكار وهيمنتها هو مكمم الإبداع والمشاركة.

- التحفيز الداخلي والانفتاح الرشيد على الخارج هما إذن هدفان لا يمكن فصلهما عن بلوغ الأهداف.

- قرائن الأهواء "العقل والقلب والفكر هي مفاتيح نجاح الأعمال".

* دكتوراه، مسؤول التوجيه والإرشاد الأكاديمي، مدرس البحث العلمي، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق