الطبيب أسامة حميد: الناميات لها أعراض خطيرة عند الأطفال وتسبب خمولاً عقلياً ونقص السمع - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/11/2022

الطبيب أسامة حميد: الناميات لها أعراض خطيرة عند الأطفال وتسبب خمولاً عقلياً ونقص السمع

الطبيب أسامة حميد

طرطوس، سوريا: حسام الساحلي

النّاميات هي نسيج لمفاوي يتوضّع خلف الأنف في البلعوم الأنفي، وإن توضّع النّاميات في الطّريق الهوائي، يؤدّي إلى ممارستها فعلاً سادّاً عند تضخمها، وهذا يؤدّي إلى مشاكل في التّنفّس الأنفي عند الطّفل، وميل للتّنفس الفموي، وما ينتج عنه من مشاكل متعدّدة، ومهمة، وجديّة.

حول هذا الموضوع (ضخامة النّاميات، أعراض، وعلاج) التقت "باث أرابيا" اختصاصي طب (الأنف، والأذن، والحنجرة)، الطبيب أسامة حميد.

الناميات عند الأطفال

التوصيف الطبّي للحالة

يفتتح الدكتور أسامة حميد حديثه: "ضخامة النّاميات هي ضخامة في النّسيج البلغمي للبلعوم الأنفي، والموجود بصورة طبيعيّة عند الأطفال من ثلاث إلى سبع سنوات ثمّ تزول تدريجيّاً بعد سن البلوغ. وتقسم الأعراض إلى أعراض ناتجة عن الضخامة، وأعراض ناتجة عن الالتهاب".

الأعراض النّاتجة عن ضخامة النّاميات

يتابع الدكتور أسامة حديثه: "ضخامة النّاميات تسبّب الانسداد في الأنف، والشّخير، وصعوبة في الأكل، والتنفّس الفموي، وتغيّر لحن الصّوت، واستمرار الأعراض يؤدي إلى السّحنة الغديّة؛ حيث يظهر انقراص في فوهتي الأنف، وتشوّه في الأسنان، وتضخّم اللثّة، وتغير في شكل الصّدر، مع جفاف الحلق، والعطش بسبب التنفّس الفموي".

ضخامة النّاميات تخفّض السّمع

ينوّه الدّكتور حميد إلى خطورة تضخّم النّاميات على حاسّة السّمع: "تسبّب ضخامة النّاميات انسداداً في نفير أوستاش؛ ما يؤدّي إلى نقص السّمع، بسبب اضطراب تهوية الأذن الوسطى، الأمر الذي يؤثّر في صحّة غشاء الطّبل، وإنّ نقص السّمع بدون سيلان من الأذن عند طفل تجاوز الثلاث سنوات يوجّهنا دوماً للتفتيش عن ضخامة النّاميات".

الأعراض بسبب الالتهاب في النّاميات

وتتجلى هذه الأعراض كما شرحها الدّكتور أسامة حميد في: "سيلان أنف قيحي أمامي، وخلفي، كذلك التهاب الأذن الوسطى الحاد، والتهاب الأنف والجيوب، إضافة إلى التهاب العقد اللمفاويّة، واضطرابات تنفسيّة، ورئويّة".

طفل يعاني بسبب الناميات

أعراض عامّة خطيرة

يحذّر الطّبيب حميد من أعراض عامّة خطيرة منها: "خمول عقلي، قد يصل إلى درجة البلاهة بسبب سوء التنفّس، ونقص السّمع، إضافة إلى الأحلام المزعجة، وعدم القدرة على النوم بارتياح".

إجراءات تقصّي وتشخيص الضخامة

يفضل الدّكتور حميد كما حدّثنا: "إجراء تنظير للبلعوم الأنفي في حال كان الطّفل هادئاً، ومتعاوناً، وأكّد أهميّة إجراء صورة جانبيّة للبلعوم الأنفي والفم مفتوح؛ لتحرّي ضخامة النّاميات، والاطمئنان على تهوية البلعوم الأنفي، وعدم انسداده من خلال قراءة الانطباع الشعاعي للبلعوم الأنفي على الصّورة الشّعاعية البسيطة".

بالنّسبة للعلاج المحافظ

ينصح الطّبيب حميد: "بالتّغذية الجيّدة، والتّمارين التّنفسية، كذلك يحرص على بذل أقصى جهد من أجل مراجعيه في العيادة؛ لمعالجة الالتهاب الرئيس، والالتهابات المترافقة معه كالتهاب اللوزات، والناميات.

صورة شعاعية توضح الناميات

العلاج الجراحي

يختتم الطبيب حديثه: "في حال تطورت الحالة لدى الطّفل كثيراً، متسبّبةً في نقص السّمع، والتهاب حاد في الأذن الوسطى، أو تزامن مع سيلان؛ فهنا يبقى أمام الطبيب خيار واحد هو العمل الجراحي؛ لتجريف النّاميات".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق