الطبيب طارق حمزة: الغذاء الصحي والحركة والرياضة بنك مدخرات لتفادي الترقق العظمي - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/04/2022

الطبيب طارق حمزة: الغذاء الصحي والحركة والرياضة بنك مدخرات لتفادي الترقق العظمي

الطبيب طارق حمزة

طرطوس، سوريا: حسام الساحلي

الترقّق العظمي هو نقص الكتلة الكليّة للعظم بجزأيها العضوي، والمعدني بمعنى العظم الكثيف المصمت يصبح مبرقشاً مع توسّع الفراغات ضمن العظم، ما يجعله أقل كثافةً، وأكثر عرضةً للكسر.

حول هذا الموضوع التقت "باث أرابيا" الدكتور طارق حمزة اختصاصي الجراحة العظميّة، وجراحة المفاصل، رئيس شعبة الجراحة العظميّة في مشفى الشّهيد إياد أحمد إبراهيم في بانياس.

أسباب الترقق العظمي 

يفتتح الطبيب طارق حمزة حديثه: "منذ الولادة تتطور البنية العظميّة تدريجيّاً حتّى تصل للقمة في عمر الثلاثين، وقبل هذا السّن بقدر ما يكون الغذاء صحيّاً، والحركة، والممارسات الرياضية جيدة تكون هذه القمّة في الكثافة العظمية جيدة؛ لذا فهي تعتبر بنكاً من المدخرات للسنين اللاحقة بعد الثلاثين".

الترقق العظمي

العوامل المؤهّبة لحدوث الترقق العظمي

يصنف الطبيب حمزة العوامل المؤهبة للترقق العظمي إلى: عوامل غير قابلة للتحكم، وعوامل يمكن التحكم بها.

ويتابع شارحاً أن العوامل غير القابلة للتحكم يدخل بها الجنس، فالإناث أكثرعرضة من الرجال، وأيضاً العرق، فأصحاب البشرة البيضاء والآسيويون أكثر عرضة من أصحاب البشرة السوداء، ولا يستبعد الطبيب وجود قصة عائلية، خصوصاً إذا كان هناك قصّة إصابة أحد الأبوين بكسر في الورك، أما العمر فله دور كذلك، فكلما زاد العمر زادت إمكانية الترقّق.

أمّا عن العوامل التي يمكن التحكم بها فيحددها الطبيب بقوله: "نقص الوارد الغذائي من الكالسيوم، وبعض الأمراض كأمراض الأمعاء الالتهابية، والأمراض الغدية، والقصور الكلوي، إضافة إلى حياة الركود، ونقص الحركة، كذلك الكحول، والتدخين، وتناول الستيروئيدات (الكورتيزون) طول الأمد، وكذلك الاختلاطات تتمثل بالكسور، واختلاطاتها".

طرق الوقاية من الترقق العظمي

ينصح الطبيب السوري الأشخاص الراغبين بالوقاية من الترقق العظمي، بتناول الكالسيوم عن طريق الغذاء "الخضراوات الورقية، السمك الصغير مع عظمه، الحليب ومشتقاته، ومشتقات الصويا".

وفي حال صعوبة تأمينه بالغذاء، يطلب الطبيب تناول مستحضرات الكالسيوم الدوائية، كالفيتامين "دال" ويفضل أخذه كمستحضر بشكل أسبوعي بما يعادل 800 وحدة يومياً على الأقل أو 5000 - 10000 وحدة أسبوعياً.

ويشير حمزة إلى أن التمارين المنتظمة تحسن من البنية العظمية بشكل مؤكد.

الطبيب حمزة خلال إحدى العمليات

كيف يمكن تشخيص وجود ترقق عظمي

يختتم الدكتور طارق حمزة حديثه: "يمكن معرفة وجود الترقق العظمي من خلال رؤية كثافة العظم في أي صورة شعاعية، بخاصة العظم الطويل كالفخذ حيث يجب أن تكون سماكة القشرين العظميين مساوية لسماكة النقي في منتصف العظم الطويل"، أما التشخيص الدقيق فيكون باختبار شعاعي هو: "قياس الكثافة العظمية، فيه نعرف مقدار كثافة العظم، والفرق بين كثافة العظم عند المريض وبين الشخص السوي من العمر نفسه".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق