كايا جربر الأكثر انتشاراً على إنستجرام: أنا مثل أمي في كل شيء - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/06/2022

كايا جربر الأكثر انتشاراً على إنستجرام: أنا مثل أمي في كل شيء

كايا جربر


باريس: فابيولا بدوي

تواصل عارضة الأزياء (21 عاماً)، ابنة سيندي كروفورد إحدى أهم خمس عارضات أزياء في التسعينات، مصممة الأزياء الحالية كايا جربر، رحلة نجاح يعدها الكثير نموذجاً.

 ورثت جربر جمالها من والدتها، وريادة الأعمال من والدها، راندي جربر، الصديق والشريك المالي لجورج كلوني، وحظت بدعم كبير ثابت في مسيرتها من شقيقها الأكبر، كل هذا مكنها من أن تقدم في سن الـ16 عرضها الأول لفيرساتشي جونيور، وتتصدر كبرى مجلات الأزياء مثل "فوج فرنسا وفوج إيطاليا"، لتستكمل مسيرتها وشهرتها من خلال عروض "إيف سان لوران" و"شانيل" و"برادا".

أصبحت الآن عارضة الأزياء التي عملت جنباً إلى جنب مع كيندال جينر وجيجي حديد، واحدة من أهم مصممات الموضة لبيت "زارا" ثم "كارل لاجيرفلد"، وكل هذا لم يمنع جربر من مواصلة دراستها عن بعد، بل وبدء نادي الكتاب الخاص بها على إنستجرام أثناء فترة الحظر الصحي "كورونا"، لتغدو هذه الشابة التي نشأت في مناخ أسري مريح على ساحل المحيط الهادئ مثالاً للنجاح الذي يتميز بالنضح المثير لإعجاب الجميع، بخاصة الشباب.

كايا جربر

عن هذه المسيرة الناجحة قالت كايا جربر في حوارها مع مجلة "لو فيجارو" إن أحد أهم أسباب نجاحها هو إعجابها وتأثرها بوالدتها التي تحافظ دائماً على علاقة قوية معها، وهذا أثر أيضاً في أسلوب تصاميمها، حيث يقال عنها إنها تحاول زرع ذوق انتقائي يمثل صوراً ظلالية خالدة خصوصاً التسعينات، وأن يجد أصدقاؤها وعائلتها سعادتهم في الملابس التي تصممها، كما أنها تستوحي بعض تصاميمها من الرجال، ومن هنا جاءت فكرة البدلة والسراويلات السوداء مع حمالة الصدر من الستان، بشكل عام تصف أسلوبها "المسترجل المرتاح على أساس يومي" فهو متطور ويحمل لمسة من الأناقة الأوروبية مع لمسة أمريكية مؤكدة.

وعن ارتباطها بوالدتها ومدى تأثرها في اختياراتها لمسيرتها، أكدت أنها حينما كانت أصغر سناً لم تفكر مطلقاً أن تكون عارضة أزياء فيما بعد، فارتباطها بوالدتها لم يكن أبداً سببه شهرتها بوصفها عارضة أزياء، بل لأنها أم رائعة وسيدة أعمال متميزة، مضيفة أنها بعدما اختارت طريقها ما زالت بعد أربعين عرضاً للأزياء تتصل بوالدتها كي تسمع نصائحها وآراءها.

وعن اختلاف الماضي عن الحاضر في المهنة نفسها، رأت جربر أن الجيل الجديد ليس بالأكثر تشدداً لكنه يحدث المزيد من الضجيج، وأن جيلها يلهمها القوة. أيضاً شبكات التواصل الاجتماعي هي منصات لم تكن موجودة وقت شهرة والدتها الكبيرة، لهذا أصواتنا مسموعة حينما نتحدث عن البيئة والمناخ والحقوق والمساواة، لكن شبكات التواصل أيضاً (لديها 8.5 ملايين متابع) تجعلنا تحت ضغط دائم حيث الحصار بكاميرات الموبايل طوال الوقت.

كايا جربر

أنهت جربر حوارها بالتأكيد على أنها مثل والدتها، فضولية باهتمام، لديها قدر كبير من التحدي والرغبة في التطور الدائم، لا تريد أبداً أن تتجمد أو تستريح على أمجاد الماضي، بل ستكون دائماً مثل والدتها حريصة على تثقيف نفسها ومواكبة كل ما هو حديث، وأن يكون لها تصوراتها الخاصة في عالم الموضة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق