بطلة مسلسل "فريندز" تتحدث عن علاقتها المعقدة بمواقع التواصل - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد

11/13/2022

بطلة مسلسل "فريندز" تتحدث عن علاقتها المعقدة بمواقع التواصل

جينيفر أنيستون
باريس: فابيولا بدوي

تحدثت الفنانة المحبوبة بطلة مسلسل "فريندز" جينيفر أنيستون، عن علاقتها الحقيقية بشبكات التواصل الاجتماعي واصفة إياها بأنها تعذيب دائم لها، بينما يرى المقربون منها أن علاقتها بالعالم الافتراضي بشكل عام هي علاقة شديدة الغموض، حتى أنها لم تستسلم لنداء إنستجرام إلا في نهاية العام 2019.

على الرغم من أن عدد متابعيها بلغ 40.8 مليون مشترك تقريباً على إنستجرام، إلا أنها صرحت هذا الأسبوع لمجلة (آلير) بأنها تكره وسائل التواصل الاجتماعي، وأنها ليست جيدة في التعامل معها، لتسترسل قائلة: إنها تعذيبي الدائم.. وذلك على الرغم من حرصها على التقاط العديد من صور السيلفي، وهذا يسعدها، وجميع المشتركين يتلهفون على صورها الطبيعية، إلى جانب أنها تستمتع بالترويج لعلامتها التجارية لمستحضرات التجميل "لولافي"، خصوصاً بلقطات الفيديو، وتابعت: إلا أني حتى الآن لا أجد ألفة حقيقية بيني وبين الـ"سوشيال ميديا".

كانت أنيستون قد ظهرت لأول مرة على المنصة منتصف شهر أكتوبر 2019 بصورة سيلفي لها ورفاقها في مسلسل الأصدقاء على إنستجرام، ثم ضرب وباء (كوفيد) بعدها عالمنا، ومكثنا في المنازل وهو السبب الذي دفعها، بحسب تصريحاتها، إلى استخدام وإطلاق حسابها لتقوم بالترويج لعلامتها التجارية.
                                                                                                              
جينيفر أنيستون

في الحوار نفسه مع مجلة (آلير) أكدت آنيستون البالغة (53 عاماً) أنها الشخص الذي كان دائما قادراً على النمو في عالم من دون شبكات التواصل، عادّة أن هذا هو فرصة حقيقية لخوض تجربة نضوجها بشكل مختلف عما يحدث الآن. وأنها مرتاحة كونها كانت في العشرينات من عمرها من دون هذا الجانب، إلا أنها تعرب عن أسفها للسطحية التي تسود على المنصة.

اختتمت الفنانة حديثها بالقول: إنه عالم يثير القلق ويثير الضجر بحجم النقد المجهول الذي يمطر على أولئك الذين يعرضون أنفسهم له، وأنها قد عبرت عن رأيها هذا دائماً حيث أوضحت من قبل أن سبب بقائها على إنستجرام لأنها لا تريد الانفصال تماماً عن جمهورها، إلا أنها قليلة التعامل مع شبكات التواصل بشكل عام لأنه هناك ما يكفي للكتابة عنها على الإنترنت، وإن كان بعضها وهمي، وهو ما يدفع البعض لسؤالها عن سبب عدم استخدامها للشبكات الاجتماعية لإظهار من هي حقاً، ودائماً ما تخبرهم بأنها ليست في حاجة إلى ذلك، لأن هذه هي خصوصيتها التي يجب أن أحميها،  وهو فضاؤها الخاص وحياتها التي يمكنها أن تحياها من دون كاميرات ومصورين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق