النجم عمر سي غادر فرنسا ليحمي أطفاله من أجواء شهرته - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


12/26/2022

النجم عمر سي غادر فرنسا ليحمي أطفاله من أجواء شهرته

مشاهدة
عمر سي

 باريس: فابيولا بدوي

عاد الفنان الفرنسي الأمريكي الأفريقي الأصل، عمر سي إلى فرنسا بعد غياب دام ما يقرب عشر سنوات. في العام 2011 تصدر نجم فرنسا أحد أعظم نجاحات السينما الفرنسية من خلال بطولة فيلم "آنتوشابل" الذي بلغ عدد مشاهديه حينها 17 مليون متفرج، ومن ذلك التاريخ أصبح وجهه معروفا للجميع.

على الرغم من هذا النجاح الذي وصفته وسائل الإعلام الفرنسية حينها بأنه صعود نيزكي، قرر الفنان عمر سي مغادرة فرنسا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن هذا الأسبوع شهد عودة لصوره تتصدر أغلفة المجلات في أكشاك بيع الصحف في فرنسا.

في حديث له لمجلة "علم النفس" شرح النجم الذي يعد أحد الشخصيات المفضلة لدى الفرنسيين سبب مغادرته لفرنسا وهو على القمة ليعيش في لوس أنجلوس بقوله: "حدث ذلك النجاح لأن الناس قد قررت ذلك، فأنا لم أفعل شيئاً بعينه كي أحظى بهذا الحب، لذلك فالفضل لهم وحدهم"، وتابع: "إلا أن هذه الشهرة الكبيرة المفاجأة جعلتني أشعر بالخوف على أطفالي، لأني أحلم بالعيش معهم حياة هادئة... بالطبع حب الجماهير يجب أن يقدر دائماً، لكن حياتي تحولت إلى شيء ثقيل على المستوى العائلي".

واسترسل عمر سي: "شعر بالحاجة لحماية أطفالي، لكن قرار الانتقال لم أتخذه بين عشية وضحاها، فقط أردنا قضاء عام في الشمس وقضاء وقت ممتع ثم نعود"، وأضاف: "إلا ان الحياة سارت بشكل أفضل بكثير مما تخيلناه، فقد كانت هناك فرصة للعمل وأيضا النأي بعائلتي بعيدا عن الصخب، فشعرنا بالرضا هناك بعدما وجدنا شكلاً من أشكال الراحة مما عشناه فور نجاح الفيلم في فرنسا، النجاح في أمريكا كان أجمل وأهدأ على المستوى الخاص".

هكذا استقر عمر سي وزوجته هيلين وأطفالها الأربعة قبل أن تنضم إليهم طفلته الخامسة في العام 2017، إلا أنه قد عاد من جديد لحضور العرض الأول لأحدث أفلامه في الرابع من يناير 2023. وخلال حواراته هذا الأسبوع أكد أنه فقط أراد دائماً رسم طريقه الخاص بقوله: "أنا من أصول سنغالية وأم موريتانية، في الصغر في المنزل كنا نتحدث الفولاني في الغالب، فقد أراد والدي أن تكون لنا هذه الثقافة وهذا التاريخ، إلا أننا حينما نكبر نرغب في تحرير أنفسنا، فأنا لدي وعي جماعي، لكني أرغب في أن أكون أكثر رحابة، وبشكل عام لا يعني كوني ممثلا أسود البشرة أن تكون توجهاتي الفنية ذات توجهات سياسية، فأنا أرفض أن أضع نفسي في صندوق، وقد نجح هذا كثيراً في ضوء مساري سواء خارج الشاشة بنفس قدر ما هو على الشاشة، فقد تركت الباب مفتوحاً أمام ما هو استثنائي، وأفعل الشيء نفسه مع أطفالي".

في النهاية من خلال العديد من الأحاديث التي تحتفي بعودة النجم إلى وطنه الذي انطلق منه، فإنه كرر وأكد على أن كلمة "نحن" المنطلقة من لغة الفولاني والعشيرة وعشيرة سي التي ينحدر منها وحدها لا تفعل الكثير، ولكن من خلال الانصهار مع الآخرين يسمح بعمل أشياء أكبر منا، وأنه هكذا يربي أطفاله (بأن يكون ارتباطهم بآبائهم هو طريق لإيجاد طريقهم الخاص، مع ضرورة إدراك تاريخ أسلافهم).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق