في البرازيل: جاء دور بابا نويل لتلقي الهدايا من الآخرين - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


12/25/2022

في البرازيل: جاء دور بابا نويل لتلقي الهدايا من الآخرين

مشاهدة

باريس: فابيولا بدوي

توجد في البرازيل مدرسة لا مثيل لها، وهي مدرسة "سانتا كلوز" أو بابا نويل، وهي مدرسة خاصة بتأهيل الأشخاص الذين سيرتدون ملابس بابا نويل في أعياد الميلاد لتوزيع الهدايا والحلوى على الأطفال في القرى والمدن البرازيلية المختلفة.

أكد مدير مدرسة سانتا كلوز في ريو، ليماشيم شيريم، لوكالة فرانس برس أن مدرسة سانتا كلوز المتفردة يتلقى فيها العشرات من الرجال في منتصف العمر دروساً في الغناء أو التمثيل والإلقاء لتجسيد شخصية الرجل الملتحي المفضل لدى الأطفال البرازيليين، وعادة ما يتم تعيينهم في مراكز التسوق والمستشفيات والمدارس الابتدائية للصغار كما في دور الحضانة.

شرح شيريم أن الأزمة الصحية غيرت كل شيء، فخلال أزمة كوفيد لم يعد لخريجي المدرسة عمل لتعويضهم بعدما توقفوا بسبب فترة التباعد الاجتماعي، هكذا من كانوا يوزعون الحلوى واللعب وجدوا أنفسهم في حاجة لمن يوزع عليهم وجبات الغذاء الجاهزة، وكان أمراً ضرورياً بعد فترة الوباء التي كانت مدمرة في البرازيل أكثر من أي مكان آخر. هكذا بدا طرح السؤال مهماً، فبابا نويل الذي يحمل سلة مليئة بالهدايا للأطفال الجيدين، من يفكر في إعطائه أي هدية؟

في فترة الأعياد، يوضح شيريم، أن كل الأنشطة كانت مقيدة بشدة خلال موسم العطلات في عامي 2020 و2021 بسبب الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 692 ألف شخص في البرازيل، وأصبحت الحواجز بين الناس هي السمة للحياة حينها، ولم يعد هناك أي سؤال لسانتا كلوز لأخذ الأطفال الصغار بين ذراعيه والتقاط الصور معه. يتذكر مدير مدرسة المدرسة التي دربت ما يقرب من ألف بابا نويل، أنه في تلك الفترة حصلنا على خمسة فقط من العقود الثلاثين المعتادة، ويمكن لأولئك الذين عملوا فقط تحية الأطفال من خلال النافذة، لذا كان الأمر محزناً للغاية.

ينهي شيريم، أن النشاط في ازدياد مرة أخرى هذا العام ولكن وجبات الغداء الجاهزة الموزعة بفضل تبرعات من شركات لم تنسى هؤلاء الرجال خلال الأزمة لازالت توزع، والمتقاعدين ذوي الدخل المنخفض، يعودون إلى العمل في نهاية العام لكسب ما يكفي لشراء هدايا لأحفادهم، أو حتى لدفع الفواتير المتأخرة، وقد حان الوقت بالفعل لتلقي من يرسمون الفرحة على وجوه الأطفال أن يتلقوا الهدايا بدورهم، وهذا درس مهم علمنا إياه فيروس الكورونا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق