عروض أزياء لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة قبيل أعياد الميلاد بفرنسا - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


12/08/2022

عروض أزياء لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة قبيل أعياد الميلاد بفرنسا

مشاهدة
عروض أزياء لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة
باريس: فابيولا بدوي

بمناسبة إحياء العالم في الثالث من ديسمبر/ كانون الثاني من كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، تنظم المؤسسات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة طوال الشهر العديد من المبادرات، من بينها عروض أزياء خاصة كتلك التي أطلقتها اللاجئة الناجية من الإبادة الجماعية في رواندا، جاكلين أويرا، كفكرة من خلال حملة تبرع تطورت مع الوقت لتصبح رسالة تضامن قوية فحواها ضرورة تحقيق الاستقلال الذاتي لهذه الفئة التي تعاني من الإقصاء المجتمعي، وتحقيق الشكل الواقعي من الاندماج لما يقرب من 12 مليون شخص في فرنسا.

هكذا صعدت مجموعة من الشباب من الجنسين إلى منصة العرض لتقديم أزياء صممت خصيصا لهم بأساليب تتناسب تماماً مع أنواع الإعاقات المختلفة كي تجمع بين الأناقة والراحة وسهولة ارتدائها.

وعن العرض قالت عارضة الأزياء المشاركة، لوديفين: إن ذوي الاحتياجات الخاصة حقهم على الجميع مشاركتهم والتفكير فيهم، حتى وإن كان الجسم مصاب بتشوهات فإن المهتمين يمكنهم دائماً فعل شيء ما حيال ذلك.

الفكرة بدأت بحملة تبرع أطلقتها جاكلين أويرا ، الناجية من جحيم الإبادة في راوندا والتي تعد أيضاً من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تعاني من إعاقات عدة في آن واحد، وعن فكرتها تروي أويرا أنها مشروع تضامني وبفضل إيمان المتطوعين به ننظم أنفسنا معاً لإظهار أننا كالآخرين، وأننا فخورون بقدرتنا على عمل أشياء من أجل مستقبلنا، وجذب المشروع العديد من العلامات الشهيرة للملابس وكذلك عدداً من أهم مصممي الأزياء في فرنسا.


تضيف أويرا أن هذه رسالة تضامنية قبيل أعياد الميلاد تذكر بأننا موجودون ونستحق أكثر مما هو مطروح، وأن الملايين في فرنسا يعانون من الإقصاء المجتمعي خصوصاً في ما يتعلق بملابسهم ونوعيتها، وأن يكون هناك دائماً خط إنتاج على أعلى مستوى مخصص لهم كي يشعروا أنهم جزء من كل في هذه المجتمعات.

وهنا تقول مصممة الأزياء جولي: إن الأمر ليس بالسهل، فهناك تحدٍّ كبير لنا، فكل شيء تعلمناه بطريقة كلاسيكية، أما هنا فالأمر مختلف لأنه علينا أن نتكيف مع الأشخاص ونوعية إعاقتهم، لكن هذه التجربة علمتني وألهمتني بالكثير، وأصمم بكل قدرتي أن أشارك فيها بل وأن أدفعها مع زملائي نحو تطور أكثر ديناميكية وإشراقاً.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق