وبحسب تقرير المؤشر، فإن الرجل الذي تصدر قائمة أثرياء العالم قبل أكثر من عام، أصبح اليوم ثاني أغنى شخص في العالم وراء رئيس مجلس إدراة مجموعة الأزياء ومستحضرات الموضة "إل إتش إم"، برنار أرنو.
وأوضح أن جزءاً أساسياً من ثروة ماسك يتمثل في حصته في شركة "تسلا" التي فقدت نحو نصف قيمتها السوقية خلال العام الماضي، بعد بيع ماسك كمية من أسهمها لتمويل صفقة استحواذه على "تويتر" مقابل 44 مليار دولار.
وأوضح أن جزءاً أساسياً من ثروة ماسك يتمثل في حصته في شركة "تسلا" التي فقدت نحو نصف قيمتها السوقية خلال العام الماضي، بعد بيع ماسك كمية من أسهمها لتمويل صفقة استحواذه على "تويتر" مقابل 44 مليار دولار.
وعرج التقرير إلى سهم الشركة أيضاً، وقال: "إنه تأثر سلباً بالنتائج ربع السنوية المخيبة للآمال بسبب استمرار اضطراب الإنتاج بمصانعها في مدينة شنغهاي الصينية نتيجة إجراءات مكافحة فيروس "كورونا".
وفي سياق متصل، يعاني الملياردير الأمريكي، من وضع اقتصادي محرج في منصة "تويتر"، إذ إنه عمد خلال الأيام الماضية لفصل خوادم رئيسة للمنصة الاجتماعية، كما سرح عدداً من موظفي النظافة في مكاتب الشركة المنتشرة في المدن الأمريكية، ويأتي كل ذلك لضبط النفقات الاقتصادية داخل الشركة.
وفي سياق متصل، يعاني الملياردير الأمريكي، من وضع اقتصادي محرج في منصة "تويتر"، إذ إنه عمد خلال الأيام الماضية لفصل خوادم رئيسة للمنصة الاجتماعية، كما سرح عدداً من موظفي النظافة في مكاتب الشركة المنتشرة في المدن الأمريكية، ويأتي كل ذلك لضبط النفقات الاقتصادية داخل الشركة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق