المصور الجزائري إسلام سايب: التصوير لغة يفهمها كل العالم - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


1/16/2023

المصور الجزائري إسلام سايب: التصوير لغة يفهمها كل العالم

مشاهدة
إسلام سايب

الجزائر: صفاء لموشي

عدّها صديقته الوفية، أحبها بكل صدق لتكون رفيقته الدائمة.. جمع بين الهواية والعمل ليكون مزيجاً يحصد به مسيرة سنوات ويبدأ مشروعه الخاص، هكذا عبّر المصور الفوتوغرافي الجزائري إسلام سايب عن علاقته بآلة الكاميرا.

التقت "باث أرابيا" إسلام سايب في حوار خاص ليتحدث لنا عن مسيرته في المجال الذي يعشقه.

التصوير.. موهبة.. فحب.. فإبداع لا متناهٍ

وتحدث الشاب إسلام (31 عاماً)، والحاصل على ماجستير في الإعلام والاتصال من جامعة بسكرة، والمالك لمؤسسة خاصة للسمعي البصري عن تجربته، والخبرة التي كونها من خلال هذا الشغف بمجال التصوير وكيفية ظهور موهبته تدريجياً، قائلاً: "في البداية كنت أحب الرسم وأبدع فيه، لكن لم أستطع الاستمرار فيه لأني لم أجد الدعم الحقيقي".
إسلام سايب 
                          
وتابع إسلام: "أما أول بدايتي في التصوير فكانت بالهاتف النقال، حيث كنت دائماً ألتقط الصور الجميلة، وكنت من عشاق التكنولوجيا، وهذا ما جعلني أواكب دائماً التطور الحاصل.. بعدها انغمست تدريجيا في المجال، وفي سنة 2009 كانت لي الفرصة لحضور معرض للصورة الفوتوجرافية بولايتي لمجموعة من المصورين الكبار، وكان لذلك وقع في قلبي، وحزّ الأمر في نفسي كثيراً لأني لم أشارك فيه، وتعهدت لنفسي أني سأشارك في العام المقبل، فتحديت نفسي واشتريت آلة كاميرا، بعدها مباشرة بدأت في طريق الاحتراف.

التحدي صنع مني مصوراً مبدعاً

حاول سايب تطوير نفسه في المجال، وذلك عن طريق تقليد صور المحترفين، كما تابع دروساً على اليوتيوب لكبار المصورين، فكل مجال له أسس وقواعد يجب أن يتعلمها المرء ليتقنها، وفي كل مرة كان سايب يشتري معدات جديدة بالدخل الذي كان يحصل عليه من تصوير الأعراس والمناسبات، حتى وصل للمرحلة التي تؤهله لفتح مؤسسة التصوير الخاصة به، وهذا ما عدّه نقطة نجاح حلم بها لسنوات، ودائماً ما كان يسعى لتطوير نفسه واكتشاف المزيد عن فن التصوير.

وعن طموحاته المستقبلية، قال سايب: "مجال التصوير والسمعي بصري هو مجال لا حدود له أو نهاية لأنه فن والفن غير محدود، وفي كل مرة يحدث تطور في المعدات وفي التقنيات، يجب عليك مواكبتها لتكون دائماً في المقدمة، فشغف الإنسان في تطوير نفسه دائماً في زيادة".

لكل فن رسالة

يحلم سايب أن يضع بصمته في هذا المجال بداية من البيئة المحيطة به وصولاً إلى كل أرجاء المعمورة، فالتصوير الفوتوجرافي هو اللغة الوحيدة التي يمكن فهمها في جميع أنحاء العالم، ولهذا يعمل لإيصالها.
                

شارك سايب في العديد من معارض الصور الفوتوجرافية، لكن ميوله أكثر لمجال السمعي بصري والفيديو، وهذا ما دفعه للمشاركة في مهرجان الفيلم القصير، وحصل جائزة على أحسن فيلم متكامل بولاية باتنة بفيلم "رؤية"، وبعدها شارك كمصور لفيلم "027" وحصل على أحسن فيلم متكامل كذلك، بالإضافة إلى أنه قدم دورات عدة في بعض الولايات في الجزائر للطلبة الموهوبين.

يميل إسلام أكثر لتصوير المناظر الطبيعية لأنه من عشاق السفر، ويصور كل ما تقع عينه عليه من جمال، بهدف إيصال صور تلك المناطق للناس.. بعدها تحولت ميوله لتصوير حياة الشارع، أي الصور العفوية في الشارع.. (أطفال صغار، شيوخ)، أي صورة بسيطة يحاول التقاطها بعفويتها، محاولاً بذلك إيقاف لحظة من الزمن وتجسيدها في صورة.


ويوجه إسلام كلمته الأخيرة للشباب ليتمسك بشغفه قائلاً: "أولاً أوجه كلمتي لكل شاب موهوب أن يتمسك بموهبته، ويحاول تطويرها بحب ليصل إلى مراده، وثانياً بالنسبة للمصورين الهواة: حاول أن تعمل بجد لتكون في المستوى المطلوب، واصدق النية لتنجح في مسارك".


هناك تعليق واحد:

  1. غير معرف1/17/2023

    إسلام فنان في التصوير ما شاء الله كل التوفيق يا عالمي 👏💥

    ردحذف