محمد طارق محمود: متطلبات الأمن والأمان شيء يشارك الجميع في تكوينه - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


1/21/2023

محمد طارق محمود: متطلبات الأمن والأمان شيء يشارك الجميع في تكوينه

مشاهدة
محمد طارق محمود

محمد طارق محمود *

(مسابقة متطلبات الأمن والأمان التي يحتاجها الشباب العربي)

يُقالُ عن الشبابِ: «عصبُ الحياة »، عندَما تخيَّلنا حال الأّمة عندما انحطَّ شبابُها كان الأمرُ أشبه بكارثة لا تختلف كثيراً عن الكارثة البيئية، وبَحثنا مليّاً فإذا بنا نتخلّصُ مما قيدَنا من قبل وقُلنا إن الشباب بحاجة الى شيئينِ كأولويّة وعامل بناء لإذابة تجمّد أفكارِهم: الإيمان والأمن.

على الشباب أن يشعروا بالأمنِ فيما يؤمنون به، وعليهم بالطريقة نفسها أن يؤمنوا بعدم استحالة القيام والحفاظ على ذلك الأمن وبالتالي تبدأُ رحلة نهوضهم، رحلة التأثير والاستقامة.

على الشباب أن يؤمنوا بإمكاناتهم والشعور بالثّقة في من يقودُ طليعتهم، وأن يوفَّر لهم ذلك المناخ الذي يوافقُ تطلّعاتِهم ويُساعدُ إمكاناتهم، مناخٌ يقول لهم.. هل رأيت ذلك؟ ليس الأمرُ مستحيلاً كما كنتُ تقولُ فى نفسك.

على الشبابِ أن يشعروا بالرّابط الذي يربطُهم ببعضهم، ويشعروا بالرابط الذي يحكم المجموعة، ويشعروا بأنفسهم وبالتقدير اللازم لما يُقدّمونَه، أليس ذلك أثراً ملازماً أن يشعر الإنسان بالقوّة والتأثير حينما يشعر بالتقدير لما يقدّمه، إن كسر ذلك الحاجز المجتمعي دور لنا ودوْرٌ علينا.

على الشّباب الشعور بروح المجموعة وعلى المجموعة أن تشعر بروح الشاب، على الفرد الشاب أن يشعر بروح الشباب وعلى الشباب أن يشعروا بروح الفرد الشاب، هكذا فهمنا المجتمع وهكذا تقوم القلوب وتتماسكُ أثناء الصّعود إلى القمّة.

على الشباب أن يتخلّوا عن الفردانيّة والسعي نحو هدفٍ يؤمنونَ بكونه هدفاً نبيلاً يستحقُّ المثابرة والتحدي، وعليهم أن يأخذوا بالمسببات اللازمة تجاه ذلك الهدف وكذلك المجموعة، إنه مركبٌ واحد يجب أن يفهم فيه الجميعُ أولويّاتهم ويفهمون فيه بعضهم بعضاً، وأن يكونَ هناك تواضُعاً في ما بينهم ونوعاً من التعاطف، تعاطف يقود إلى الوحدة، إن متطلبات الأمن والأمان شيء يشارك الجميع في تكوينه، فلا تكتملُ رحلة الطريق حتى يذوب الأذى وتنقضي مكوّناته وتتوجه الأيادي والقلوب وتأتلف راغبة في صناعة المجد والتغيير.

* طالب جامعي، تخصص تمريض، مهتم بالكتابة، مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق