تامر محمد السيد: أمن الشباب هو أمن المستقبل - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


1/16/2023

تامر محمد السيد: أمن الشباب هو أمن المستقبل

مشاهدة
تامر محمد السيد

تامر محمد السيد *

(مسابقة متطلبات الأمن والأمان التي يحتاجها الشباب العربي)

الشباب هم البراعم الخضراء التي ستكمل نمو شجرة الوطن، الشباب هم أعمدة المستقبل التي ستحمل على عاتقها أسقف الأوطان.

ولذلك نجد في المجتمعات الغربية اهتمام الدول بالشباب وتسخير الإمكانات كافة لديهم حتى يتمكنوا من تنمية مواهبهم ليتمكنوا من الإبداع في المجالات كافة.

ولكي تنهض أمتنا العربية وتواكب المستقبل يجب على الجهات المعنية توفير المناخ المناسب وتسخير الإمكانات اللازمة للشباب وتهيئتهم فكرياً ونفسياً وحل جميع المشاكل التي من الممكن أن تؤثر عليهم وتعطل تنمية الإبداع داخلهم.

وتعد مشكلة الأمن والأمان هي أكبر المشاكل التي من شأنها أن تؤثر في تنمية فكر وإبداع شبابنا الصاعد، وينقسم الأمن هنا إلى أقسام عدة وهي:

· الأمن الفكري: والذي له دور مهم في منظومة الشباب الفكرية ومن شأنه تنمية الأفكار السلبية والمتطرفة أو محوها والمسؤول الأول عنه هو وسائط الإعلام والرقابة على وسائل السوشيال ميديا.

· الأمن الاجتماعي: والمسؤول عنه الحكومات، ويتضمن (التعليم والصحة والعمل والمسكن) والذي من شأنه أن يؤثر على الشباب سلباً إذا رأوا أنه غير مستقر وبالتالي ستتحول إيجابيتهم من العمل من أجل وطنهم إلى السعي وراء الهجرة للدول الغربية بالطرق المشروعة وغير المشروعة كما يحدث كل يوم.

· الأمن السياسي: والمسؤول عنه الحكومات أيضاً، ويتمثل في حلم الشباب بالمشاركة السياسية الإيجابية في ظل نظام ديمقراطي يجعل لهم دوراً سياسياً فعالاً، أما الأنظمة الديكتاتورية فهي تهدم طاقة الشباب وتزرع في داخلهم اليأس من أي محاولات لإصلاح الوطن.

· الأمن العسكرى والإرهاب: وهو الحروب والنزاعات الداخلية والخارجية والتي تدمر الأخضر واليابس وتقضي على شبابنا زهور المستقبل والمسؤول عنه على عكس ما سبق هو كل ما في الدولة من أجهزة حكومية وغير حكومية وأفراد. 

لذلك يجب على الدول العربية جميعها أن تتضامن وتتحد وتنشئ منظومة عربية موحدة هدفها الأول والأخير توفير الأمن والأمان بأشكالها كافة لشباب الوطن العربي، وبهذا نضمن أن مستقبل الوطن العربي سيكون في أيدي أمينة متطورة فكرياً وسياسياً وعلمياً.

حمى الله شبابنا ووطننا العربي الحبيب.

* معهد سياحة وفنادق، مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق