خديجة الطيب دبة: الكتابة وطني.. وخارجها سأضيع حتماً - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


1/23/2023

خديجة الطيب دبة: الكتابة وطني.. وخارجها سأضيع حتماً

مشاهدة
 خديجة الطيب دبة


حصرياً.. "عبق من زهر الطفولة" جديدي في الأيام المقبلة


شغفي بالقراءة جعلني أزهد في الكتابة


الجزائر: صفاء لموشي

شاعرة حالمة تصوغ شغفها بالكلمات وتحمله إليها الطموح، غايتها الوصول إلى المعنى العالي النبيل وإيصاله إلى الناس.

حملت القلم منذ نعومة أظافرها، لتصبح بعدها كاتبة ومؤلفة لعدة إصدارات.. تثق بأن القلم يمكن أن يأخذها إلى أي عالم أرادته، هي الكاتبة خديجة الطيب دبة.

خديجة الطيب دبة، شاعرة من مواليد 1991، من الجزائر وتحديداً ابنة ولاية الأغواط، حاصلة على شهادتي الماجستير الأولى في الإعلام الآلي، والثانية في لسانيات اللغة العربية، وتكمل طريقها نحو شهادة الدكتوراه في اللغة العربية، وتعمل كأستاذة في التعليم الأساسي، شاعرة ومؤلفة لإصدارات أدبية عدة.

التقتها "باث أرابيا" في حوار خاص لتتحدث لنا عن حبها وشغفها في الكتابة.

أبي المحفز الأكبر

دخلت الطيب عالم الكتابة في سن مبكرة جداً، ويعود الفضل في ذلك إلى والدها حفظه الله، فهو الذي كان يشجعها دائماً على القراءة منذ نعومة أظافرها، خاصة القراءات الأدبية مما ساعدها كثيراً على تشكيل رصيد أدبي كبير، دفع بها للغوص في مجال الكتابة والتأليف.

تلجأ خديجة للكتابة عندما يتولد في داخلها شعور ما كالحزن أو الفرح أو الاكتئاب، أو عندما تتبادر إلى ذهنها أفكار جديدة، فتجد نفسها أمام ورقة وقلم تصب أفكارها لتجعل منها مولوداً أدبياً جميلاً.

وتميل خديجة في كتابتها بشكل أساسي إلى الشعر، ولكنها تحبذ كذلك كتابة القصة والرواية، وهذا لا ينفي حبها لكتابة الشعر، لكن للشعر مكانة خاصة في قلبها.

أهم اصدارتها

غلاف المجموعة الشعرية "حلم"
من أهم أعمالها الأدبية "حلم"، وهو مجموعة شعرية صدرت سنة 2018، وثقت فيها جميع قصائدها آنذاك، وجلها يتمحور حول الحلم والطفولة والأنوثة.

كذلك تهتم بجانب الأطفال حيث أصدرت قصتين مصورتين الأولى "علمني يا حسان كيف أقرأ بإتقان"، والثانية لمنهجية القراءة عند الأطفال "كيف وماذا ولماذا أقرأ".

وخصّت خديجة منصة "باث أرابيا" بحديث عن جديدها في الأيام المقبلة، وهي مجموعة شعرية للأطفال بعنوان "عبق من زهر الطفولة"، وهي حالياً قيد الطباعة.

المجتمع المحبط أكبر عائق للكتاب الشباب

وعن المعوقات التي يصطدم بها الكتاب الشباب اليوم باستثناء المادية منها، تعتقد خديجة أن أكثر عائق هو عدم اعتراف المجتمع بهم، وعدم تقدير إنتاجهم الفكري، فهذا الأخير يعدّ مثبطاً لهم، خاصة إذا كان من المحيطين بهم، ولهذا فالتشجيع والتحفيز والاحتفاء بهم من طرف أقربائهم يدفعهم بقوة للمضي قدماً نحو النجاح.

خديجة الطيب دبة

الكتابة غاية أم وسيلة

وفي حديثها عن الكتابة، قالت خديجة إن بعض الكتاب يجعل منها وسيلة لتحقيق أغراض معينة كالشهرة، أو التأثير في الآخرين، وهناك من يجعل من الكتابة هدفاً ليفرغ فيها مشاعره وأحاسيسه ويستمتع بها كعملية إبداعية، كما تعد الكتابة وسيلة وهدفاً في الوقت ذاته، فالأولى للتواصل مع الناس والتأثير فيهم بشكل إيجابي، والثانية لتعبر فيها عن أفكارها وأحاسيسها كونها تستمتع بها.

وتابعت عن الموهبة في الكتابة: "إنها لا تكفي وحدها ليكون الكاتب قادراً على صياغة نص جيد"، لأنه من المعروف أن الفنون الأدبية وخصوصاً حالياً تتطور بسرعة كبيرة، فإذا لم تلتحق بها فستبقى بعيداً عن متطلبات هذا العصر".

كل صاحب غاية واصل بإذن الله

وتوجه خديجة أخيراً رسالتها للشباب قائلة: "على الشباب اليوم أن يكون مسؤولاً أمام نفسه أولاً وأمام من يحيطون به، فإذا شعر بهذه المسؤولية فسيمضي في طريقه نحو النجاح"، وتقول للشباب من الكتاب "آمنوا بأنفسكم وبما تكتبون وتنتجون، وعيشوا لغاية، فكل صاحب غاية نبيلة واصل بإذن الله".

هناك تعليق واحد: