أحمد الحكمي: حماية اليافعين وصانعي السلام من الشباب العربي - باث أرابيا patharabia

Last posts أحدث المواد


1/21/2023

أحمد الحكمي: حماية اليافعين وصانعي السلام من الشباب العربي

مشاهدة
أحمد الحكمي

أحمد الحكمي *

(مسابقة متطلبات الأمن والأمان التي يحتاجها الشباب العربي)

إن إعطاء الأولوية لتطلعات الشباب يعزز استدامة منع النزاعات وحلها، كما يوفر إشراك الشباب وقادة المجتمع الشبابي في جهود السلام وصنع القرار وعمليات الإصلاح وفرص تنمية المجالات التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم.

يؤثر النزاع العنيف على الشباب من خلال تدمير مصادر الاستقرار والانتماء فضلاً عن تعطيل عمليات الانتقال إلى مرحلة البلوغ من خلال انقطاع تعليم اليافعين وصانعي السلام وعدم إتاحة الفرص وتدمير هيكليات الدعم الاجتماعي وفرص سبل العيش، ومع ذلك، حتى في السياق غير العنيف فإن التعليم غير الملائم وهشاشة الوظائف والخدمات الاجتماعية يمنع اليافعين أيضاً من التمتع الكامل بالاستقلالية.

هناك متطلبات وقضايا أوسع، وتتطلب استجابات مثل الدمج، والثقة، والمساواة، والانتماء، والإنصاف، والدعم والتشجيع، وهذه المتطلبات تجسر ركائز السلام والتنمية؛ لذا فإن التفاعل بين هذه الأشكال المتنوعة من العنف والظلم وإحباط الشباب والتحول المنهجي والارتجاعي، وعدم حصول الأمن والأمان والاستقرار للشباب فيما يتعلق بالسلام والأمن والأمان قد يحبط الكثير من الشباب اليافع.

فنحن في Peace First وعبر منصتنا الرقمية نركز على ثلاث ركائز للسلام أولاً والتي تدعم الشباب ونؤمن بأنها كافية لخلق فرص وحماية للشباب العربي:

أولاً: الشجاعة، وهي تحمل المخاطر الشخصية.

ثانياً: التعاطف، وهو تقبل وجهة نظر الآخرين.

ثالثاً: التعاون، وهو إشراك المجتمع مع الشباب، كما أننا نركز على دعم الشباب وخلق مساحة لهم لإحداث تغيير، كذلك نوفر التدريب والإرشاد المجاني والتطوع وخطط العمل عبر الإنترنت والمنح.

* دبلوم إداري، مهتم بشؤون الشباب، اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق